نريدها انتخابات شفافة ونزيهة

   بلدنا مقبل على إجراء الانتخابات التشريعية شهر أكتوبر 2016، هذه الانتخابات هي الثانية من نوعها في ظل الدستور الجديد، وهذه الانتخابات تجري في وقت يعرف العالم العربي ظروفا غير مستقرة لا سياسيا ولا اقتصاديا ولا اجتماعيا، وتجري في ظرف يتسم بالاستثناء المغربي، حيث ينعم بلدنا ولله الحمد بالأمن والسلم والاستقرار، وحتى تكون هذه الانتخابات مفتاحا للمزيد من الرقي والازدهار، ومفتاحا للمزيد من ترسيخ الاستثناء المغربي، والذي يقوم على قاعدة الإصلاح في ظل الاستقرار، لا بد لبلادنا من القيام بمجموعة من التدابير والاجراءات نلخص بعضها في ما يلي:

   – المراهنة على توسيع عدد المشاركين في هذه الانتخابات.

   – تنظيف وتنقية اللوائح الانتخابية من جميع الشوائب كالتشطيب على الموتى، وتمكين المزيد من الشباب من التسجيل وإعادة التسجيل، وتمكين الموظفين المستفيدين من الحركات الانتقالية خلال الفترة التي تفصلنا عن الانتخابات من التصويت.

   – الحرص على تسلم الناخبين لاستدعاءاتهم وتعرفهم على مقر التصويت قبل يوم الانتخابات.

   – تكثيف الحملات التحسيسية في صفوف المواطنين لشرح أهمية الانتخابات والأهداف النبيلة التي تسعى نحو تحقيقها.

   – تجند جميع السلطات المحلية والجماعات المحلية وجمعيات المجتمع المدني والمواطنين جميعا، أفرادا وجماعات لإنجاح هذه الاستحقاقات لما فيه مصلحة المغرب والمغاربة.

   – على أحزابنا السياسية، التقدم ببرامج انتخابية دقيقة وملامسة مشاكل الواقع الذي نعيشه على مستوى البيئة والتشغيل والصحة والتعليم والعلاقات الخارجية.

   – ومحاربة كل ما من شأنه تلويث هذه الانتخابات من “زرود ومال حرام ومحسوبية وزبونية” حتى تكون الانتخابات نظيفة.

   – على أحزابنا السياسية تزكية “ولاد الناس” للمشاركة في هذه الانتخابات ذوي الضمائر النقية وذوي الحس الوطني، الغيورين على مصلحة العباد والبلاد، حتى يكون نجاحهم بمثابة إضافة جديدة في تطور أداء مؤسساتنا التشريعية.

   – نريدها حملة انتخابية تقوم على البرامج الواقعية، وعلى المنافسة الشريفة بين مختلف الأحزاب السياسية باختلاف مشاربها واتجاهاتها بعيدا عن كل الوعود الكاذبة والغير قابلة للتطبيق.

   ختاما، أملنا جميعا، نجاح هذه الاستحقاقات الجماعية لما فيه مصلحة المغرب والمغاربة على الصعيدين الداخلي والخارجي، وأملنا أيضا أن يفهم الجميع أن نجاح هذه الاستحقاقات، هو انتصار لبلادنا، ونقلة نوعية في طريق المزيد من البناء والتشييد والاستقرار والتطور والازدهار، وما ذلك على بلدنا العزيز بعزيز.

يدير أوشيخ

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!