هل هي تهنئة ضمنية من مولاي هشام لمحمد السادس على “نهاية المخزن”

ابن عم الملك يتوقع عودة عنيفة للربيع العربي ولا يشكك في شرعية النظام

الرباط. الأسبوع

   “هل العالم العربي الآن في وضع أفضل مما كان عليه قبل 5 سنوات”، هذا عنوان المحاضرة التي ألقاها الأمير مولاي هشام، ابن عم الملك محمد السادس، وفضلا عن الأساتذة الباحثين وأساتذة العلوم السياسية الذين حجوا لجامعة “بيل” الأمريكية، التي تقع بمدينة نيوهيفين، كان هناك اهتمام خاص، بما سيقوله الأمير عن المغرب، وقد خابت آمال اللاعبين بين الملك وابن عمه(..)، حيث لم يتحدث الأمير مولاي هشام بسوء عن الملك محمد السادس، ولم يطعن في شرعية النظام، عند حديثه عن المغرب، وقد كان ذلك سببا كافيا لتضرب المواقع المعروفة “الطم” على محاضرة الأمير(..).

   الأمير تحدث عن دستور 2011، وقال إنه كان إعلانا عن وفاة المخزن.. وفي سياق آخر إن المعارضة كانت تهدف إلى انهاء المخزن والانتقال إلى العمل الديمقراطي السليم، والآن أصبحت تناضل من أجل إنهاء الثنائية في الخطاب والمعاملة السياسية.. الأمر الذي فهم منه اقتراحات إصلاحية من الأمير(..).

   وكان القائمون على الجامعة الأمريكية، قد برروا اختيار الأمير للمشاركة في هذا اللقاء الذي يشرف عليه صندوق “كوكا كولا” بجهوده في الأبحاث الاجتماعية حول شمال إفريقيا والشرق الأوسط، وفعلا حضيت الدول العربية بحصة كبيرة من الحيز المخصص لتدخل الأمير مولاي هشام.

   ذكر بلاغ للجامعة الأمريكية على موقعها الإلكتروني، أن سبب اختيار صاحب كتاب “الأمير المنبوذ” للمشاركة في هذا المؤتمر، الذي ينظمه صندوق “كوكا كولا”، يرجع إلى كتاباته ومقالاته العديدة حول السياسة الدولية، وبالخصوص لجهود “مؤسسة مولاي هشام لأبحاث العلوم الاجتماعية حول شمال إفريقيا والشرق الأوسط”، في سبيل تعزيز الديمقراطية في العالم العربي، فـ “باستثناء تونس، فإن باقي الدول التي شهدت حراكا شعبيا عادت في نهاية المطاف إلى النظم الأوتوقراطية العنيفة، أو انتهت إلى ‏نوع من الحرب الأهلية..”. وأكد أن انتفاضات الشعوب العربية ستستمر إلى أن يصبح لشعوب هذه المنطقة صوت في النظام الذي يحكمهم، موضحا أن العودة إلى الماضي باتت غير ممكنة، معتبرا أن الربيع العربي أيقظ شيئا لا يمكن له أن يمحى مع الأيام، وهو ذلك التعطش للكرامة والحرية.. وقال إن الموجة الثورية المقبلة ستكون أكثر عنفا وصلابة، لأن المواطنين في الموجة المقبلة بحسب كلامه سيكونون أكثر صلابة وراديكالية، لأنهم تعلموا الآن كمية العنف التي يستخدمها النظام من أجل البقاء في السلطة، ولذلك سيكون إطلاق الثورة في المرة المقبلة، وهذه المعرفة في رؤوس من يحملون مشروع التغيير.. حسب بعض قصاصات الأخبار التي ترجمت كلام مولاي هشام من الإنجليزية إلى العربية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!