الزيارة الملكية للخليج: هل هو تدخل ملكي شخصي بعد فشل محاولات الهمة وأحيزون ووزير المالية

الرباط. الأسبوع

   يكشف البلاغ الرسمي للديوان الملكي، حول الزيارة الملكية لمنطقة الخليج، ملامح حتمية التدخل الملكي الشخصي، لدفع دول الخليج، إلى تنفيذ وعودهم بالدعم المالي للمغرب، بصرف النظر عن المشروع القديم، القاضي بانضمام المغرب والأردن، إلى تجمع دول الخليج، في إطار دعم الكيان الخليجي تجاه الأخطار التي أصبحت تهدد هذه المنطقة، وتفاقم التلميحات الغربية، إلى تضييق الخناق على المملكة العربية السعودية، وبوادر عدم الاتفاق معها على حرب اليمن.

   وأهم من هذا، يكشف بلاغ الديوان الملكي، المتحدث عن زيارات ملكية لعدة دول خليجية، عن فشل المحاولات التي قام بها مبعوثون ملكيون، قاموا مؤخرا بتقديم رسائل لأقطاب خليجيين، لم تسفر عن أية نتيجة.

   فبعد تكليف رئيس اتصالات المغرب عبد السلام أحيزون، زار وزير المالية ووزير الداخلية منطقة الخليج، ولم يحصلوا على نتائج، ثم قام المستشار فؤاد الهمة بنفس المهمة، ولكن الملك سيقوم شخصيا بمحاولة حل المشكل.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!