في الأكشاك هذا الأسبوع

ليبرمان يدعو نتنياهو إلى الوقوف إلى جانب المغرب ضد بان كيمون

 الرباط. الأسبوع                           

   كشف مصدر مطلع لـ “الأسبوع”، أن “نتنياهو” طلب “التحفظ” بخصوص دعوة “ليبرمان”، الحكومة الإسرائيلية إلى الوقوف إلى جانب دولة تحارب الإرهاب مثل المغرب، وقال في معرض مكالمته، أن الرباط شريكة قوية إلى جانب السعودية ومصر في مكافحتها للإرهاب، وهو نفسه موقف أوروبا والولايات المتحدة.

   ولا تجد حكومة تل أبيب غضاضة في تعزيز (التعاون التجاري) والتعاون الاستخباري عبر الأوروبيين والأمريكيين مع المغرب، وزادت خطوة التعاون بين تل أبيب والدول المشاركة في (رعد الشمال)، فيما أكد الضابط السابق في سلاح الاستخبارات العسكرية “ماتي ديف” على عرض عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع وقتها والذي أصبح رئيس جمهورية مصر، دولة لتوطين الفلسطينيين في سيناء، وتقضي الخطة بضم أراض مصرية في سيناء إلى قطاع غزة، بما في ذلك توسيع القطاع الساحلي عدة كيلومترات، أي تكبير قطاع غزة إلى خمسة أضعاف ما هي عليه اليوم.

وجاء التسريب، بعد توقيع تعيين الحدود البحرية السعودية المصرية (في مجال من 24 ميلا بحريا فقط) في زيارة الملك سلمان إلى القاهرة، وإطلاق جسر باسمه بين سيناء والسعودية، وتحاول إسرائيل إحياء(الاتفاق السري) مع عبد الفتاح السيسي، وقد ساهمت تل أبيب في تقليل فرص توجه السعودية للاستثمار في الصحراء جنوب المغرب، والعمل على تحويل هذه الاستثمارات إلى سيناء.

   وحسب “ليبرمان”، فإن دعم الرباط يجب أن يكون ضمن الخطط “المبتكرة” لإسرائيل والدول المعتدلة للوصول إلى مطالب محققة وتاريخية للمغرب المشارك في (رعد الشمال) والتحالف السني ضد الإرهاب.

   ويعمل الإسرائيليون والغربيون على “عدم المساس بالمملكة البعيدة” في إطار التفاهمات القائمة لتأمين الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، لأن أمن المتوسط والشرق الأوسط الكبير يجمع هذه الأطراف.

   وقدمت تل أبيب دعما إضافيا من خلال الكونغرس ومجلس الشيوخ، منذ تأييد “مجلس كندا” لليهود، و”أيباك” في الولايات المتحدة الأمريكية لمقترح الحكم الذاتي، وجاءت مبادرة ليبرمان لنتنياهو لترضية هذه الفئة، وربح المعركة التي تطلق عليها جريدة “هآرتس” حرب المقاعد العشرة بين “نتنياهو” و”أفيغدور ليبرمان” و”نفتالي بينيت” وهي التي تضمن للحكومة استمرارها.

   وخاضت تل أبيب معركة ضد الأمم المتحدة في وقت سابق، ويدافع المتدينون القوميون عن مبادرات اليهود المغاربة لدعم المملكة في الصحراء، وحل مشكلتها من خلال الحكم الذاتي ضمن السيادة المغربية، ومواقف هؤلاء قوية وحساسة وواضحة، لأنها الأكثر تطرفا لحماية إسرائيل وأصدقائها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!