في الأكشاك هذا الأسبوع

من المسؤول عن هجرة الأطفال المغاربة نحو ملاجئ سبتة ومليلية

زهير البوحاطي. الأسبوع             

   ازداد الإقبال على الملاجئ الخيرية بكل من سبتة ومليلية بشكل كبير ومخيف، حيث صار العشرات من الأطفال المغاربة، دون سن الرشد يقصدونها من أجل تحقيق أحلامهم المتجلية في الحصول على وثائق الإقامة بعدما فقدوا آمالهم في الهجرة السرية نحو المدن الأوربية.

   وحسب مصادر مسؤولة داخل المؤسسة الخيرية بمدينة سبتة المحتلة “سارا أنطونيو” المتواجدة شمال المدينة والتي تعاني من كثرة الشباب الأجانب الغير البالغين، حيث أن المؤسسة لم تعد تستوعب الكم الهائل من المغاربة الذين يقصدونها من أجل الدراسة والحصول على وثائق الإقامة، ذلك أن أغلب القاطنين بالخيرية هم أطفال ينحدرون من مدن مغربية، حيث يتركون أسرهم ويتجهون نحو هذه المؤسسة بعدما تم تضييق الخناق على مجال الهجرة السرية، حيث لم يعد أمامهم سوى هذه المؤسسة التي تتلقى الدعم من الحكومة المستقلة بنفس المدينة، كما أن الدعم المقدم لم يعد يغطي حاجيات الخيرية ورواتب الموظفين لديها.

   ويختم نفس المصدر، أن السلطات الأمنية بنفس المدينة بدأت تعمل على ترحيل الأطفال إلى المغرب “انظر الصورة” نظرا للاكتظاظ الذي يعرفه المركز الخيري حيث تكثر الأفعال الغير أخلاقية(..) بين النزلاء والذين بات البعض منهم يعاني من اضطرابات نفسية حادة.

   ويعرف المركزان المذكوران إقبالا لا مثيل له، حيث يمر بعض الشباب غير البالغين بجوازات سفر مغربية ويخفونها، أو يرمونها لتمويه الشرطة بأنهم لا يتوفرون على وثائق تثبت هوياتهم فيمنحنهم معطيات مغلوطة خصوصا في أماكن الازدياد من أجل قبولهم داخل المركز الخيري.

   ويعرف معبر باب سبتة انتشارا مخيفا للأطفال القاصرين، الذين يريدون العبور إلى سبتة، فيتسولون ويختبؤون تحت العربات والحافلات للدخول إلى المدينة المحتلة، ولو كان ذلك ثمن حياتهم في غياب السلطات المعنية التي تتغاضى عن الموضوع.  

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!