في الأكشاك هذا الأسبوع

البابا يحتكر القيادة الرمزية للعالم، وخبراء: نهاية أخلاقية للتحالف الذي أطلقته الرياض

الرباط. الأسبوع 

   لم يستسغ “بابا الفاتيكان” ذكر القيادات الروحية للعالم السني في وثائق باناما، لأنها تدعم مشروعية قيادات متطرفة دون الإفصاح عن أبي بكر البغدادي رئيس تنظيم الدولة.

   ورفض حبر الكنيسة الكاثوليكية تعزيز قيادته الرمزية في أجواء صعبة مع العالم الإسلامي، وفي ظل اقتصاد لا بد أن يزيد مستواه الأخلاقي.

   واعترف المرشح الديمقراطي للرئاسيات الأمريكية “ساندرز”، ما قام به “البابا” في موضوع تخليق الاقتصاد، وعلى صدر صحيفة “الواشنطن بوست”، دعا إلى إلغاء الاتفاق التجاري والخفض الجمركي مع باناما.

    وتماثل رد المملكة الأردنية الهاشمية، ومحامي سكرتير الملك الشخصي في المغرب عندما شبها ما حدث، كل حسب ثقافة شعبه، واختار رئيس الوزراء الأردني الأسبق المخضرم، علي الراغب مثلا شعبيا دارجا للتعليق على التسريبات: الجنازة حامية والميت كلب، فيما اختار المحامي المغربي هشام الناصري نفس المثل بالدارجة المغربية: الجنازة حامية والميت فأر؟

   وسكتت الرياض عن ذكر الملك سلمان في هذه الوثائق، كما سكتت أبو ظبي، وهذا الرباعي الذي يقود تحالفا سنيا تتزعمه الرياض، عرف انتكاسة أخلاقية بفعل هذه التسريبات.

    وفي ظل هذا التراجع، أعلن نائب وزير العلوم والأبحاث “حسين سالار أملي”، عن إنشاء طهران قسما للدراسات الشيعية في الفاتيكان لأول مرة في التاريخ، ويخشى الخبراء أن تكون إحدى انعكاسات (وثائق باناما) نهاية تحالف رعد الشمال، وحسب تقرير سري، فإن الردود غير الواضحة على الوثائق قد تخفي الرد المفاجئ كما حدث في أحداث تونس ومصر في وقت سابق مع وثائق ويكيليكس.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!