في الأكشاك هذا الأسبوع

فالس لم يجب سلال عن الاستخدام المحتمل للفيتو في قضية الصحراء

 الرباط. الأسبوع

   كشف مصدر دبلوماسي كبير، أن الوزير الأول الفرنسي مانويل فالس لم يجب نظيره عبد المالك سلال في موضوع الوعد الذي قطعه الرئيس هولاند لبوتفليقة بخصوص “عدم استخدام بلاده لحق النقض في أي تطور من تطورات ملف الصحراء”.

   وبدأ التوتر واضحا منذ نشر “لوموند” صورة الرئيس بوتفليقة وتورطه في “وثائق باناما” (يوم 15 أبريل)، قبل أن تتراجع الجريدة الفرنسية عن اتهامها دون اعتذار، وهي عضو في طاقم الصحافيين الاستقصائيين في تسريبات مكتب محاماة بباناما.

   واتصل فالس بنظيره الجزائري هاتفيا، كي تسمح الجزائر لصحافي من جريدة “لوموند” إلى جانب  صحافي آخر من “كانال بلوس” بحضورهما في الوفد الرسمي، ورفض عبد المالك سلال، وعبرت تغريدة فالس عن حزنه العميق لما حصل، وطالب الجزائريون باعتذار وليس بتصحيح الخطإ فقط.

   وفي المحادثات التي دامت إلى عشية الأحد الماضي، لم يرد فالس التأكيد على ما قطعه هولاند بخصوص الصحراء، وحسب المصدر، لم تظهر على الوزير الأول الفرنسي (الصراحة الكافية)، وهو يطلب بعدم دفع التوتر في الصحراء إلى نزاع  عسكري ثنائي بين المغرب والجزائر، وطغى موضوع الصحراء على اللجنة العليا الوزارية الجزائرية ـ الفرنسية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!