في الأكشاك هذا الأسبوع

ما هو مصير السياحة في عالم كله توتر؟

   من الملاحظ أن السياحة العالمية لم تتأثر بالتغيرات الاقتصادية والسياسية، إلا أن خارطة الوجهات تغيرت حتما، ولاسيما بالنسبة إلى جموع السائحين الأجانب، على الرغم من الانعكاسات الاقتصادية العالمية، وخاصة أحداث الحادي عشر من شتنبر في الولايات المتحدة الأمريكية، لم تتأثر السياحة العالمية بالشكل الذي كان متوقعا، بل إن المزيد من الدول أخذت تحسن من نظامها السياسي استعدادا لأية انخفاضات محتملة في أعداد السياح.  

   وبالنسبة إلى الدول الأكثر اجتذابا للسياح، فإن القارة الأمريكية لا تحظى بالكثير من الجاذبية، كوجهة لقضاء الإجازة والعطل بعكس القارة الآسيوية، فإنها تشهد إقبالا متزايدا على السياحة في عدة دول (كالصين واليابان وماليزيا والتايلاند…)، وتعمل كل وكالات الأسفار على تجهيز العروض المغرية ليتمكن الناس من السفر والاستمتاع بإجازاتهم، إضافة إلى تأمين المزيد من الرحلات إلى وجهات مختلفة من العالم وتحسين مستوى الخدمات التي تقدمها، لكن المنافسة القوية التي تشهدها سوق السياحة والسفر حاليا تجعل البقاء للأفضل.

   أما عن السياحة في العالم العربي، فإنها لا تزال نشيطة، وإن كانت الدول العربية في معظمها لا تملك البنية التحتية الملائمة للسياحة وينقصها عامل جذب السياح، خصوصا تلك التي تعتمد كثيرا على السياحة، كعنصر أساسي لإثراء دخلها القومي (كتونس، ومصر، وتركيا على سبيل المثال)، لكن بعد الأحداث الأخيرة التي عاشها العالم العربي، فالوضع اختلف كثيرا وأصبحت قبلة السياح أماكن أخرى، هادئة، بعيدة عن التوترات والانقلابات والاضطرابات وغياب الأمن والاستقرار.

نجيبة بزاد بناني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!