داعش تريد تحويل سبتة إلى قاعدة لها والمخابرات المغربية تدخل على الخط

صناديق ممتلئة بالأسلحة مدفونة تحت الأرض يستنفر السلطات المغربية والإسبانية

سبتة: زهير البوحاطي

   منذ مدة لا بأس بها، والتنظيم المتطرف المعروف اختصارا بـ “داعش” يستعد لعمليات كبيرة بمدينة سبتة المحتلة، حيث عمل على استقطاب أصحاب المال والأعمال لدعم مشاريعه الإرهابية في شمال المغرب بعدما لم يأت له ذلك في باقي المملكة.

   وبالفعل، نجح في خطته المتجلية في جمع الأموال من بعض كبار أباطرة المخدرات وإرسالها إلى المقاتلين بسوريا، كما اقتنى، أي هذا التنظيم، لنفسه عدة أسلحة منها الخفيفة والثقيلة والذخائر والأسلحة البيضاء.

   فبعد مجموعة من المداهمات والاعتقالات، والتي قامت بها الأجهزة الأمنية الإسبانية بالمدينة المحتلة في صفوف “الداعشيين”، ربما كان للمخابرات المغربية دور فعال فيها، وكانت “الأسبوع” سباقة لتغطيتها، حيث تم ضبط مجموعة من العناصر المشبوهة منهم من كان قد سجن مسبقا بـ “غوانتانامو”، وأخر سوري كان يتوفر على محل للأكلات الخفيفة بإحدى شوارع المدينة حيث ضبط بحوزته مبلغ مالي كبير.

   لكن المفاجأة، كانت من العيار الثقيل بالنسبة للسلطات الإسبانية، حيث عثرت على ذخائر متنوعة عبارة عن رشاشات من النوع الخفيف وأسلحة نارية وسكاكين، والعلم الأسود الذي تستعمله الجماعة المتطرفة “داعش”. هذه الأسلحة كانت مدفونة تحت أرض فلاحية تعود ملكيتها لأشخاص ينتمون لنفس الجماعة بحي “برينسيبي”، والذي يقطنه المغاربة من أصول إسبانية.

   وعلمت “الأسبوع” من مصادر خاصة، أن الفرقة الأمنية من الحرس المدني التي أشرفت على العملية، قد نقلت المحجوزات إلى العاصمة الإسبانية مدريد من أجل إجراء البحث وتحليلها بهدف الوصول إلى مصدرها، ولم تصدر إلى الآن أي بلاغ توضيحي في هذا الشأن.

   ولم تستبعد المصادر، أن تكون المخابرات المغربية، قد شاركت في هذه العملية، وذلك بإعطاء معلومات للوصول إلى الأسلحة المدفونة بحي يقطنه المسلمون بحيث لا تتفقده الأجهزة الأمنية الإسبانية إلا في حالة وجود عملية المداهمة والبحث عن المتطرفين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!