في الأكشاك هذا الأسبوع
عبدالله بوانو

البوليس غاضبون من “الرئيس” بوانو

 الرباط. الأسبوع

   سلطات الأمن المكلفة بحراسة الشؤون العامة والأمنية للبرلمان غاضبة بشدة من حزب العدالة والتنمية داخل مجلس النواب.

وسبب غضبة هؤلاء هو مضمون مداخلة لرئيس الفريق، عبدالله بوانو، في الجلسة العامة عشية يوم اعتداء الصيادلة الثلاث على وزير الصحة الحسين الوردي، انتقد فيها بشدة جهاز أمن البرلمان حيث أعلن عن وجود ما سماها بـ”الفوضى التي يعرفها البرلمان على مستوى الأمن”.

وزاد بوانو في الانتقادات لأمن البرلمان بالقول “نازلة اليوم المتعلقة باعتداء الصيادلة على الوزير الوردي تجعلنا نخشى على المستقبل وما قد يقع مستقبلا داخل البرلمان إذا لم يقم الأمن بواجبه فقد تقع الكارثة لا قدر الله”.

وفي تعليق له على هذا الاتهام الخطير استغربت مصادر من داخل إدارة الأمن بالبرلمان من تصريحات بوانو هاته، مؤكدة أن واقعة اليوم تتعلق بأطر صيدلية كبرى ومنهم نقيب الصيادلة، دخلوا من الباب الرسمي للبرلمان وسجل الأمن أسماءهم، ولا يتعلق الأمر بـ”شمكارة” تسللوا إلى البرلمان في غفلة من الأمن أو مجرمين إرهابيين اخترقوا المؤسسة حتى يقول بوانو كلامه هذا؟ ثم ما يدخل للبرلمان من زوار كما هو جارٍ في مختلف برلمانات العالم يكون بطلب مسبق من رئيس الفريق أو النواب لمصالح الأمن التي تستجيب بروح انفتاح عالية لهذه الطلبات وإن كانت في بعض الأحيان مبالغ فيها، وثالثا رؤساء الفرق والفرق برمتها اختارت انفتاح البرلمان على العالم الخارجي من خلال الأيام الدراسية واللقاءات التشاورية مع المهنيين في التجارة في الصناعة في الهندسة وغيرها هل نغلق الباب نحن؟ يتساءل ذات المسؤول.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!