في الأكشاك هذا الأسبوع

حسن أوريد: بعد علاقاته مع القصر ومخططاته الدبلوماسية اتهموه بصداقة مولاي هشام.. فأبعدوه

الرباط. الأسبوع

   لأول مرة، كادت إحدى الإذاعات الحرة بالمغرب، قناة “شذى إف إم” أن تتجاوز الخطوط الحمراء(…) رغم أن أغلب هذه الإذاعات تعيش تحت تهديد سياط المنع والمضايقة.. فكاد الصحفي كريم حضري أن يستقطب الاعتراف المهني، وهو يتحدث مطولا إلى ((الناطق الرسمي السابق للقصر)) حسن أوريد، في نقاش تعدى المعهود، انتهى لدى الصحفي بأن حسن أوريد أصبح معارضا للنظام.

   حسن أوريد، الذي لم تحجب موجات الإرسال الإذاعي مرارة تعبيراته وهو يستعرض – لأول مرة – ظروف زمالته للأمير سيدي محمد، وتطورها إلى مرحلة تحمل المسؤولية بدءا من تكليف حسن أوريد، بسبر أغوار الحضور المغربي في واشنطن، ومهام المقرب(…) الناطق باسم القصر، وولاية مكناس، على عودة الوعي(…) على طريقة نجيب محفوظ، مرورا بتذكير المغاربة بأن أقطاب الإنجليز الكبار، سئلوا مرة عما إذا كانت إنجلترا العظمى، تختار بين إمبراطورية الهند الغنية، وبين الشاعر المفكر شكسبير، فأجاب الإنجليز، أننا نفضل شكسبير، لذلك يقول أوريد: إن الفلسفة ليست هي تعمار الشوارج.

   وكما أن حسن أوريد، برر ابتعاده(…) بتفضيله العقل على المنصب، فإنه برد من حمأة أجمة كتابه “الأجمة”، حيث تحيط الذئاب والكلاب بسلطان الغابة، ليست إلا صيغة معاصرة لكتاب كليلة ودمنة، ورغم ذلك فإن حسن أوريد، الذي أقسم أنه لن يلتحق بأي حزب سياسي(…) بعد أن اتصل به الكثير منهم(…)، سيبقى ملتزما برفض التعامل مع هؤلاء الذين يقولون “إن الأسود أبيض”، الأجهزة التي أساءت إليه كثيرا، والتي عندما بدأت في ضرب الحصار على صداقته مع الملك، ومشروعه لإصلاح الدبلوماسية المغربية، بإطلاق أكاذيب وترهات، بأنه صديق للأمير مولاي هشام، الأسلوب الذي لازال يمنع كل العناصر المنطقية، وقد وضع أوريد حدا لطريقة ممقوتة حكم عليها القرآن، وقرأ حسن أوريد الآية الكريمة: “يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين”.

   وعندما كشف حسن أوريد عن خبث اتهامه بأنه هو الذي نشر في “لوجورنال” فضيحة الصفقة العقارية في عهد السفير بنعيسى بواشنطن، وأوريد يعلم أن جريدة “الأسبوع” هي التي نشرت الفضيحة تحت عنوان: “الدار اللي هناك”، رغم أن حسن أوريد فسر أن الموضوع يتعلق بـ “بيع دار قديمة في واشنطن” بثمن بخس، وشراء أخرى بثمن يفوق ثمنها، مثلما رفع تقرير بحسن أوريد، أنه اجتمع في باريس، بقطب من الشبيبة الإسلامية، وهو الذي اجتمع فقط بمراسل وكالة المغرب العربي للأنباء، صور مفزعة عن أسلوب المتحركين في دار المخزن، فلماذا سمي حسن أوريد بولد دار المخزن العاق، وهو الذي يرد على هذا التحول، بأن المسؤولية ترجع إلى الذي يصدق هذه التصورات، دون أن يتردد طيلة الاستجواب عن اختيار العبارات الجميلة(…) للحديث عن الملك محمد السادس، الذي حقق إنجازات هامة، مثلما سئل حسن، عن رأيه في زعماء الأحزاب(…) فقال عن شباط، أنه من الصعب خلافة القطب العظيم علال الفاسي، وتوقف في حديثه عن إلياس العماري بقوله: خليها تخمر.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!