اللصوص يهددون منطقة الرماني

   عادت ظاهرة السرقة واللصوصية لتزرع الرعب من جديد في نفوس السكان بمنطقة الرماني، وخصوصا الجهة المجاورة للطريق التي تربط بين سبت المرموش وحد الغوالم، إذ يتعرض السكان بهذه المنطقة إلى سرقة مواشيهم واعتراض سبيلهم وهم متجهون نحو الأسواق القريبة منهم خصوصا في الصباح الباكر وقبل طلوع الفجر، وقد تم تسجيل العديد من الحالات بالمنطقة، ولتسهيل عملية الإيقاع بالضحايا من طرف اللصوص، فإنه يتم التظاهر بأنهم أصحاب النقل السري الذين عادة ما ينقلون المتسوقين نظرا لقلة وسائل النقل بالبوادي، وأحيانا يتم الاستغناء عن هذه الخدع والحيل والتوجه إلى الضحية مباشرة باستعمال القوة عن طريق التهديد بالسلاح والضرب للاستيلاء على ما بحوزته وتجريده من كل ما يحمل من مال. وفي يوم السبت 26 مارس، تعرض أحد سكان قبيلة أولاد زيد لاعتداء من هذا النوع حينما كان متجها إلى السوق في الصباح الباكر لشراء بعض المواشي حيث فوجئ باللصوص يحيطون به على جانب الطريق ويشرعون في ضربه بالقوة وسلب ما كان يحمل معه من مال.

    مثل هذه الحالات تتكرر باستمرار حتى أن السكان بالمنطقة والمجاورين للطريق بالخصوص، أصبحوا يتخوفون بالليل ولا يستطيعون ترك بيوتهم لحظة واحدة حتى لا تسرق منهم مواشيهم، مما يدل على أن الأمر أصبح في غاية الخطورة، وكم من السكان المجاورين للطريق الرابطة بين سبت المرموش وحد الغوالم سرقت مواشيهم في لحظة غفلة وفراغ، ويتساءل السكان، كيف يستطيعون حماية أنفسهم من اللصوص خصوصا وأن المنطقة تعرف فراغا أمنيا كبيرا نظرا لتباعد المنازل، لذلك فاللصوص وجدوا هذه المنطقة أرضا خصبة وسهلة للسرقة والنهب في ظل غياب الأمن، فإلى متى يستمر هذا المسلسل؟ ولم لا يكون هناك تنسيق بين السكان والسلطات المحلية من أجل القضاء على هذه الظاهرة بوضع كمائن للصوص حتى يعود الأمن والأمان للمنطقة؟

    إن ظاهرة اللصوصية واعتراض طريق المارة لم تعد تقتصر على المدن ذات الكثافة السكانية والنسيج الاجتماعي المختلط فقط، بل حتى البوادي التي كانت آمنة أصبحت تستشري فيها جميع أنواع السرقات خصوصا يوم السوق الأسبوعي.

 

  جد بوشتى 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!