الملفات التي لم تصل إلى مكتب عامل سطات

 نور الدين هراوي. الأسبوع

   أفادت مصادر مهتمة بالشأن العام المحلي، أن هناك العديد من الملفات التي وصفتها بالحارقة ويتطلب البعض منها الخروج الميداني والحلول المستعجلة، وبعضها ينتظر البحث والدراسة، لم تصل بعد إلى مكتب عامل إقليم سطات “لهبيل الخطيب”، منها ظاهرة احتلال الملك العمومي وما ينتج عنها من مشاكل لا حصر لها مرتبطة بالفوضى وعرقلة السير وتخريب المنشآت والأرصفة، إلى درجة أن التنسيقية المحلية للتجار بسطات أصدرت العديد من البيانات شديدة اللهجة وتطالب باستمرار السلطات المختصة بتحرير كل الممرات من الاستغلال البشع والعشوائي من طرف الباعة الجائلين و”الفراشة” والبحث عن حلول موضوعية ومعقولة وتفعيل سياسية الأسواق النموذجية(..)، دون أن تلقى مطالبهم الآذان الصاغية، هذا يزيد من تفاقم المشاكل وتكريس الوضع المأساوي من طرف السلطات المعنية، باعتبار هذه الظواهر بمثابة ورقة رابحة وصوت انتخابي وتستغل كبرنامج سياسي فعال في كل الحملات الانتخابية لدى بعض المرشحين، وقد أصبح هذا الملف، نقطة سوداء لدى عموم السطاتيين تعرقل نجاح المبادرات وتنمية اقتصاد المدينة بصفة عامة.

   وأضافت ذات المصادر، أن من بين المشاكل التي تغرق بها عمالة سطات، والتي هي موضوع شكايات متعددة من طرف المواطنين، هشاشة البنية التحتية لأزقة وشوارع الأحياء الشعبية، فضلا عن بعض الشكايات بخصوص تقاعس المنتخبين في القيام بدورهم، وتنزيل القوانين الضرورية

   من أجل النهوض بالمدينة وإصلاح مرافقها الحيوية، كما مراقبة ومحاسبة للعديد من موظفي بعض المقاطعات والإدارات بسبب الغياب الدائم والمتكرر، والذين يجب أن تبحث عنهم في المقاهي أو في الجامعات يتابعون الدراسة وانتظار المواطنين من أجل الحصول على الوثائق في الوقت المطلوب.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!