في الأكشاك هذا الأسبوع

وجدة | “الحــــلوف المغربي” يسير على خطى “الحلوف الجزائري”

 وجدة – مـحمـد ســــعــدونــي

     إذا كان الفلاحون قد اعتادوا رؤية الخنزير البري، وما سببه ويسببه هذا الوحش من أضرار بمحاصيلهم الزراعية، فإن الأمر يكون قد تعدى المجال القروي والفلاحي ليمتد إلى المدن والضواحي، تماما كما يحدث في الجزائر، حيث بثت إحدى القنوات التلفزية الجزائرية فيديو لمجموعات من قطعان “الحلوف البري”، وهي تجوب أزقة وأحياء مدينة وهران ليلا وبكل اطمئنان، كانت تبحث عن الأكل في أكياس قمامة المنازل.
فـ”الحلوف” عندنا مازال يشكل  خطرا حقيقيا على الفلاحة، بسبب إتلافه العديد من المنتوجات الفلاحية من ذرة وخضروات وأشجار مثمرة(..). وقد عبر العديد من الفلاحين عن تذمرهم جراء الأضرار الجسيمة التي يحدثها الخنزير بمنتوجاتهم، وعدم قدرتهم على مجابهة زحفه على أراضيهم بسبب منع قتله لأسباب مجهولة(..)، لكن أن يصل الأمر بالحلوف إلى أن يسرح ويمرح في الأحياء ويشارك الكلاب الضالة والقطط الرعي في قمامة المنازل فهذا ما يطرح عدة علامات استفهام، مع العلم أن “الحلوف” خطير للغاية، وقد يصل به الأمر إلى مهاجمة الإنسان وقتله، وما بثه التلفزيون الجزائري عن تواجد  الخنزير البري وسط أحياء  مدينة كبيرة مثل وهران، قد يتكرر عندنا هنا في وجدة، وقد نشاهده وهو يجوب أحياءها  وأزقتها، وبالقرب من قمامة “ماكدونالد”، وقد يتطور به الأمر إلى زيارة المقابر لنبش الجثث الطرية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!