في الأكشاك هذا الأسبوع

عندما حكم على مصطفى العلوي بتهمة القذف في حق بن كيمون..

هل تعتذر الدولة لمدير “الأسبوع”

الرباط. الأسبوع            

   بتاريخ 6 يوليوز 2007، كتبت جريدة “الأسبوع” مقالا تحت عنوان: “تطورات خطيرة في ملف الصحراء”، منبهة إلى الانحراف الذي مس مهمة الأمين العام للأمم المتحدة بن كيمون(..)، بل إن الجريدة قالت وقتها، “إن الأمر يعتبر منطقيا، مبررا، لأن يطعن المغرب رسميا في مهمة بان كيمون، ويطلب تغييره على الأقل، وأن يقاطع الجلسة المقبلة التي ستجري في شهر غشت..”، ورغم أن هذا الكلام يبدو عاديا، اليوم، بل إن المغاربة خرجوا بالملايين للتنديد بتصريحات بان كيمون الذي وصف المغرب بالبلد “المحتل”، إلا أن وكيل الملك قرر وقتها متابعة مدير “الأسبوع” مصطفى العلوي، بينما سجل المتتبعون صمت نقابة الصحافيين عن هذا التضييق الذي تعرضت له جريدة “الأسبوع”(..).

   وقتها قيل إن ما كتبته “الأسبوع” خبر زائف(..)، لكن التاريخ أكد هذا الانحراف في مهمة بان كيمون، وها هي الجهات ذاتها تسكت عن وصف بان كيمون بالحمار والقرد(..) في مسيرات شعبية، ومن لدن شخصيات عامة، ليظهر هذا التطبيق “المزاجي” لفصول القانون.. بين سنة وأخرى.

   هل كنا في حاجة إلى ما يناهز 10 سنوات، وقد شارفت مهمة بان كيمون على النهاية لنعرف أنه منحاز للبوليساريو؟ وطالما أن الزمن أثبت أن “الأسبوع” كانت على حق.. هل ستعتذر الدولة لمصطفى العلوي، عن المحاكمة والتضييق الذي تعرض له بدعوى القذف في حق بن كيمون..؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!