إجراءات صارمة لتفتيش زبناء المطارات من الوزير إلى “الغفير”

الرباط. الأسبوع

   فرضت السلطات الأمنية بمطارات المملكة إجراءات أمنية احترازية غير مسبوقة وبخاصة في مطار الدار البيضاء الدولي.

   أول هذه الإجراءات، والتي رغم تسببها في بعض التأخير، يستحسنها المسافرون، وخاصة من السائحين والمسافرين الأجانب من جنسيات مختلفة، هي التقليص من دخول مرافقي المسافرين إلى بهو المطار، ثم تشديد المراقبة الأمنية على أبواب ولوج المسافرين عبر الفحص بأجهزة سكانير جد متطورة، ناهيك عن حاجز للتفتيش أقامه جهاز الدرك عند الطريق الوطنية على بعد مئات الأمتار من دخول فضاءات المطار.

   أما على مستوى العديد من القرارات الأخرى والتي عاينتها “الأسبوع”، فقد تم منع فتح الأبواب الخاصة للسيارات الرسمية للدولة خاصة سيارات الحكومة والبرلمان والبعثات الدبلوماسية إلا ناذرا، كما تمت إضافة إجراءات تفتيش بالليزر والسكانير على جميع السيارات الرسمية التي سيسمح لها بالاقتراب من أبواب المطار مهما كانت درجة راكبها، ناهيك عن إخضاع جميع المسؤولين في الدولة والحكومة والبرلمان إلى إجراءات جديدة على رأسها ضرورة تواجدهم بالقرب من أمتعتهم وحضورهم شخصيا أثناء فترة تسجيل الأمتعة، هذا طبعا دون الحديث على التواجد الأمني المكثف لعناصر الأمن ودوريات “حذر” ورجالات الحموشي باللباس المدني زد على ذلك شركات الأمن الخاص، ومختلف موظفي وأعوان المطار الذين فرض عليهم الانضباط في مواقع عملهم، وتسهيل حركية المسافرين داخل المطار وعدم التحرك بكثرة ودون سبب داخل فضاءات المطار.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!