سبتة تحولت إلى قاعدة روسية والمغرب ساكت

تطوان. الأسبوع

   بينما تحركت الدبلوماسية الإنجليزية وجهازها العسكري على رسو الغواصات الروسية في المياه الإقليمية المغربية(…) بسبتة، لم يتحرك المغرب، على تحويل مدينة سبتة، وربما كرائها، للأسطول الروسي الذي بدأ في إيقاف غواصاته بأطراف سبتة، التي تعتبر بحريا أطرافا من المغرب.

   وربما لن يتحرك المغرب، حتى تندلع حرب عالمية بين بريطانيا وروسيا في أطراف المغرب، علما بأن جبل طارق التي تعتبرها بريطانيا مهددة بالتواجد الروسي في سبتة، أبعد بعدة أميال من سبتة التي لا يفصلها عن المغرب أي فاصل.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!