مطالب بمحاسبة اللوبي المغربي في واشنطن وتغيير السفير المغربي في تركيا

الرباط. الأسبوع

   بخلاف ما كان متوقعا يوم الخميس الماضي (..)، اكتفت وزارة الخارجية ووزارة الداخلية بعقد لقاء مع ممثلي الأحزاب والنقابات، بناءا على توجيهات عليا، وقد تميز اللقاء بغياب أهم أمناء الأحزاب السياسية، حيث انتدب إلياس العماري، الشيخ بيد الله لينوب عنه في اللقاء، وانتدب امحند العنصر الوزير السابق، محمد أوزين لينوب عن الحركة الشعبية، وشارك باسم حزب التقدم والاشتراكية، الوزير السابق خالد الناصري.. كما حضر عدد كبير من الأحزاب الصغيرة، ليسجل الحاضرون في اللقاء بعض التناقضات من قبيل جلوس عبد الرحمان بنعمرو عن حزب الطليعة الاشتراكي إلى جانب شاكر أشهبار رئيس حزب التجديد والإنصاف رغم الهوة الكبيرة بين الحزبين..

   كما تميز اللقاء بحضور بعض الوجوه من الزمن القديم أمثال محمود عرشان، وعبد الرحمان الكوهن.. وتسبب طول مدة اللقاء في مغادرة بعض الأحزاب للقاء قبل نهايته، وكانت أبرز التدخلات قد طالبت بتغيير السفير المغربي في اسطمبول بتركيا، بينما شن الأمين العام لأحد الأحزاب هجوما كبيرا على اللوبي المغربي في واشنطن، مطالبا بمحاسبته عن العمل الذي قام به خلال العشر سنوات الأخيرة..

   وذهبت بعض التدخلات بالإضافة إلى الحفاظ على الإجماع الوطني، إلى معالجة مشاكل العائدين من تندوف في إطار نداء “إن الوطن غفور رحيم”(..)، لمنع الركوب على المطالب الاجتماعية لهذه الفئات..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!