في الأكشاك هذا الأسبوع

هل يحضر الاتحاد الإفريقي والجامعة العربية لـ “ضربة” للمغرب

العيون. الأسبوع

   دعت الجزائر إلى اجتماع استثنائي برئاسة الوزير الأول الجزائري عبد المالك سلال مع قياديين بارزين في جبهة البوليساريو بقيادة عبد القادر الطالب عمر، وقد يكون لتداعيات “اعتذار” بان كيمون للمغرب، وموقف مجلس الأمن (الحيادي) حول النزاع في الصحراء، ما يدعو الجزائر إلى تغيير لهجتها، بعد أن تبين بأن المغرب ماض في قراراته مع بعثة المينورسو، وأن قضية الصحراء المغربية خط أحمر، ويتبين من خلال مشاركة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الجزائري رمطان لعمامرة ونائب وزير الدفاع الجزائري قائد أركان الجيش، الفريق أحمد قايد صالح، ووزير الشؤون المغاربية والاتحاد الإفريقي، والجامعة العربية عبد القادر مساهل، في هذا الاجتماع ما يؤكد على أن هناك شيئا ما يحضر للمستقبل في الخفاء.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!