ظهور نوع جديد من المعارضة داخل صفوف البرلمان المغربي

الرباط. الأسبوع

   يبدو أن اللقاء التنسيقي الهام الذي كان كل من المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، وحزب الاتحاد الاشتراكي قد عقداه بصفة مشتركة قبل شهر، قد بدأ يعطي أكله ويعيد حرارة التنسيق لأحزاب المعارضة التي فقدت حبال التواصل منذ الإعلان عن نتائج الانتخابات الترابية والجهوية منذ شتنبر الماضي.

   وقال مصدر من داخل أحد أحزاب المعارضة، أن قيادات كل من الأصالة والمعاصرة والاتحاد الاشتراكي والاتحاد الدستوري، قد أعطت أوامرها لفرقها بالبرلمان لإعادة التنسيق فيما بينها وإعادة نسج مختلف خيوط العلاقات التي كانت تجمعها قبل الانتخابات الجماعية الأخيرة.

   وبحسب نفس المصدر، فقد تجسد عمليا هذا التنسيق بحر الأسبوع الماضي، حين اجتمعت لجنة مشتركة من الفرق البرلمانية لكل من الاتحاد الاشتراكي والاتحاد الدستوري والبام، والقيام بصياغة وتقديم تعديلاتها بصورة مشتركة على قانونين يتعلقان بهيئة المساواة والمناصفة، ثم قانون المجلس الاستشاري للأسرة والطفولة.

   من جهة أخرى أضاف ذات المصدر، أن هذه الأحزاب اتصلت بحميد شباط للتنسيق مع الاستقلاليين في هذا الاتجاه، غير أن شباط ورفاقه تحاشوا دعوة رفاقهم في المعارضة مؤكدين أن حزب الاستقلال يتموقع وحده في نوع جديد من المعارضة يسمونه بـ “المعارضة الوطنية الاستقلالية”. 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!