في الأكشاك هذا الأسبوع

العدالة والتنمية يعقد مؤتمرا عاديا بقناع استثنائي تمهيدا للحكومة المقبلة

الرباط. الأسبوع

   تفاعلا مع ما كانت جريدة “الأسبوع” قد أوردته في عدد سابق بكون الأحزاب السياسية التي لم تعقد مؤتمراتها الوطنية في تاريخها المحدد لهذه السنة، أي صيف هذه السنة، وقبل الانتخابات التشريعية القادمة مهددة بفقدان دعم الدولة في انتخابات شهر أكتوبر القادم، تحرك حزب العدالة والتنمية الذي كان يتجه إلى تأجيل عقد مؤتمره إلى ما بعد الانتخابات إلى عقد “مؤتمر وطني” في تاريخه المحدد لكنه بقناع “استثنائي”.

   وأصبحت الأمانة العامة للحزب أمام قرار جاهز سيعرض على المجلس الوطني المقبل لإقراره، ويتعلق الأمر بقرار تنظيم مؤتمر وطني “استثنائي” يصوت على نقطة وحيدة، وهي تأجيل المؤتمر العادي سنة إضافية مع الإقرار بالتمديد لجميع أجهزة الحزب -أمين عام وأمانة وطنية ومجلس وطني- بالاستمرار في مهامها لمدة سنة أخرى.

   وعلى عكس كل التبريرات، التي قدمها قياديو حزب المصباح من كون تنظيم مؤتمر عاد يطرح صعوبات بسبب الانتخابات، قال قيادي كبير في المعارضة، إن الأسباب بعيدة عن تبريرات وجود صعوبات تنظيمية، ولكن الخلفية الحقيقية هي التمديد لبن كيران لمدة سنة أخرى هو فتح المجال مجددا لبن كيران لقيادة الحكومة لولاية أخرى، لأن عقد مؤتمر تحت مظلة “استثنائي”، هو في الأصل مؤتمر عادي، وكان بإمكان قيادة البيجيدي تقرير استمرار المؤتمرين الذين سيحلون بالرباط من مختلف الجهات ليوم آخر يخصص للتصويت على الهياكل الجديدة للحزب، بما فيها الأمين العام الجديد للحزب الذي سيخلف بن كيران.

   وتساءل ذات القيادي، أن حزب المصباح بهذه المناورة، يكون قد تحدى الملك وقرر الضغط على الملك بفرض بن كيران رئيسا للحكومة دون غيره، علما أن الدستور لا يلزم الملك بتعيين بالضرورة الأمين العام للحزب الفائز.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!