في الأكشاك هذا الأسبوع

ماذا بعد اعتذار بان كيمون للمغرب

العيون. الأسبوع

   اتجهت أنظار المغاربة والمهتمين بملف نزاع الصحراء بشكل كبير إلى مجلس الأمن الذي ناقش ملف الصحراء، وتبين من خلال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة استيفان دوغريك، “انتصار” المغرب الذي عبر عن استيائه وخرج مئات الآلاف في مسيرتين الأولى بالرباط والثانية بالعيون لتأكيد مغربية الصحراء، حيث قال: “إن الأمين العام للأمم المتحدة بان كيمون يأسف لتداعيات سوء فهم استخدام كلمة (احتلال) للتعبير عن مشاعره الشخصية إزاء محنة اللاجئين الصحراويين المحتجزين بتندوف في الجزائر”، لافتا أنها “جاءت عفوية ولم تكن متعمدة بالمرة”، وأكد، “بأن بان كيمون لم يقل أي شيء يشير إلى حدوث تغيير في موقف المنظمة الدولية إزاء وضعية النزاع في الصحراء ، كما أن موقف بان كيمون الحيادي إزاء الملف يبقى كما هو ولم يتغير البتة”.

   وردا على أسئلة الصحفيين بشأن إمكانية تقديم اعتذار من قبل الأمين العام لاستخدامه كلمة (احتلال)، قال المتحدث الرسمي: “بان كيمون يأسف لتداعيات سوء فهم الكلمة التي استخدمها، هو لم يذكر هذه الكلمة سوى مرة واحدة فقط، وهي كلمة تلقائية، وأضاف، “مرة أخرى أود التأكيد على أن كلمة (احتلال) التي استخدمها الأمين العام كانت عفوية ولم تكن متعمدة بالمرة”. وقال استيفان دوغريك: “الأمين العام يدعو جميع الأطراف إلى ضرورة استئناف المفاوضات بدون شروط مسبقة من أجل التوصل إلى حل مقبول من كلا الطرفين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!