خريبكة | الوزير حداد يدشن مرحاضا في مراكش وينسى مدينته

سعيد الهوداني. الأسبوع

   وضعية مزرية تعرفها المراحيض العمومية القليلة المتواجدة بمدينة خريبكة كمراحيض ساحة المسيرة، ومراحيض المحطة الطرقية، ومراحيض سوق السمك، حيث انتشار الأوساخ وانبعاث الروائح الكريهة النثنة من داخلها، والجدران المتسخة الملطخة بـ(..)، في غياب البنيات التحتية والتجهيزات الضرورية، وندرة مواد التنظيف.

   وقد عبر بعض الزوار المهاجرين عن استيائهم وامتعاضهم من الوضعية الكارثية

   التي تعرفها المراحيض العمومية بالمدينة والتي تسيئ إلى سمعتها، لا سيما وأنه كان يضرب بها المثل في النظافة، دون نسيان أنها المدينة الأولى من حيث إنتاج

   الفوسفاط، والمدينة التي ينتمي إلى أحوازها الوزير لحسن حداد الذي شوهد وهو يدشن مرحاضا عموميا في مراكش ونسي مدينته..

   ولولا التجاء الساكنة والزوار والمرضى إلى المقاهي لقضاء الحاجة، لاضطر عدد كبير منهم لقضائها في الطرقات والشوارع، علما أن عددا ليس بالهين من سكان المدينة شوهدوا وهم يتبولون على حائط بعض المدارس والثانويات.

   وفي جانب الساحات العمومية أمام مرأى المارة. 

   لذا، ينبغي أن يأخذ المسؤولون هذه المعضلة مأخذ الجد، وأن يبادروا إلى تخصيص اعتمادات مالية يتم من خلالها إعادة إصلاح وتأهيل المراحيض بشكل يليق بالمدينة وساكنتها ومرتاديها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!