في الأكشاك هذا الأسبوع

أنقذوا الماص والواف قبل فوات الأوان

   منذ تتويجه بثلاثية خالدة قبل أربع سنوات، فقد فريق المغرب الفاسي هيبته ولم يعد ذلك الفريق القوي الذي تمكن وفي ظرف وجيز أن يعود إلى الواجهة بشكل قوي.

فقد ممثل العاصمة الأول بريقه، واستغنى عن معظم لاعبيه بسبب الضائقة المالية التي يعيشها خلال السنوات الأخيرة، وبسبب الصراعات الخفية بين مسيري البيضاء وفاس.

مروان بناني رئيس الفريق يستعد لترك الجمل بما حمل، بعد أن تسبب في هذه الأزمة بسبب تسييره من مدينة الدار البيضاء، وانفراده بكل القرارات التي أغرقت الفريق الذي أصبح قاب قوسين أو أدنى من مغادرة قسم الأضواء.

فالرئيس الذي جلب المدرب الشاب طارق السكيتوي الذي قدمه كمدرب واعد يحمل مشروعا كبيرا سيساهم في تطور النادي، سرعان ما استغنى عنه بطريقة مهينة، وعوضه بمدرب أبان عن فشله من خلال كل الفرق التي أشرف على تدريبها.

الفريق الثاني للعاصمة العلمية ونعني به وداد فاس هو الآخر يعيش نفس المشاكل بل أصبح مرتعا للاعبين متقدمين في السن، بالرغم من المواهب الكبيرة التي يتمتع بها الفريق الذي يفضل بيعها بالرغم من حاجة الفريق إليها. فمن ينقذ هذين الفريقين العريقين قبل فوات الأوان، وقبل أن يودعا القسم الوطني الأول؟

الجماهير الفاسية المعروفة بروحها الرياضية، وولعها الكبير بكرة القدم، تستحق فعلا فريقين في مستوى تطلعاتها، وفي مستوى تاريخهما الكبير.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!