في الأكشاك هذا الأسبوع
مقر بلدية أزمور

تصفية حسابات مجلس أزمور تنتقل إلى الدار البيضاء

شكيب جلال. الأسبوع

    بعد الحرب الكلامية التي انطلقت منذ شهور عبر مختلف مواقع التواصل الاجتماعي بين أنصار الأغلبية وأنصار المعارضة للمجلس البلدي لمدينة أزمور، وهي الحرب الكلامية التي تستعمل فيها ألفاظ وعبارات مخلة بالحياء والمس بالأعراض، وهو الأسلوب الذي طالما استنكره هواة مواقع التواصل الاجتماعي في مدينة أزمور.

   تطور هذا الصراع المحتدم إلى مرحلة التطبيق الفعلي، حيث أن أحد أعضاء المجلس البلدي لأزمور محسوب على اليسار، لاحقته سيارة وهو في طريق عمله من أزمور إلى الدارالبيضاء وبها عضوان بالمجلس البلدي من حزب آخر(..)، وناشط جمعوي موال للمجلس البلدي السابق، اعترضوه عند وصوله إلى مقر عمله بالدار البيضاء للاحتجاج عليه على استغلاله لسيارة الجماعة خارج المدار الحضري لأزمور(…)، هؤلاء المحتجون وإن اعتبرهم البعض بأنهم على حق، إلا أن احتجاجهم كان غير مستساغ بهذه الطريقة، وكان عليهم طرح مشكل استغلال سيارة الجماعة في دورة من دورات المجلس، خاصة وأن هذه المجموعة المحتجة فيها أعضاء بالمجلس البلدي، تفاديا للصراعات الهامشية التي لا تعود على المواطن بالنفع.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!