في الأكشاك هذا الأسبوع

أعلن هولاند قانونيا وقضائيا ونهائيا: استقلال المغرب لم يكن حرب تحرير بل معارك فقط

الرباط. الأسبوع

   اختار الرئيس الفرنسي بشكل قانوني في 19 مارس الأخير إطلاق “حرب” على ما جرى في الجزائر من أجل تحريرها، وأعلن أن ما حدث في المغرب وتونس لتحريرهما مجرد معارك، وطوى الرئيس خلافا فيما دعي “خصومات الذاكرة” التي عاشتها باريس في الفترة الأخيرة، وقرر هولاند 19 مارس يوما وطنيا لتكريم الجيل الناري الثالث (الذكرى المائوية لـ 1914 والذكرى السبعين للاستقلال)، واختارت باريس التي تحتفل به الفدرالية الوطنية لقدماء المحاربين في الجزائر وتونس والمغرب، ويرفض “الحركيون” هذا التاريخ، والتمست مجلة (فالور أكتيال) تغيير هذا اليوم لأنه ذكرى هزيمة، ويقترح المعارضون 8 ماي أو 11 نونبر.

   وفي 1998، تأسست لجنة للتفكير في إنشاء نصب تذكاري لحرب الجزائر التي ذهب ضحيتها 30 ألف جندي فرنسي و3 آلاف متعاون (حركي)، وفي 1999، أعلنت فرنسا قانونيا وقضائيا، أن ما حدث في الجزائر (حرب)، وصدر قانون في 2002 لاعتماد 19 مارس يوما وطنيا لضحايا (حرب الجزائر ومعارك تونس والمغرب) أكدها البرلمان في هذا التاريخ، ولم يتجرأ أي رئيس على اعتماده، إلا قبل أيام حيث قرر هولاند اعتماد التاريخ والأوصاف القانونية لاستعمار فرنسا للدول المغاربية الثلاث.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!