في الأكشاك هذا الأسبوع

الإصلاحات الدبلوماسية والقنصلية في المغرب على الطريق السليم

الرباط. الأسبوع

   من المؤكد، أن ما وجهه الملك محمد السادس لتقويم الاعوجاجات التي عرفتها التمثيليات القنصلية المغربية بالخارج، كان لها أثر على تصحيح الكيان القنصلي المغربي بالخارج، بعد أن أدرك أن السير في تلك الأجهزة كان لا يشرف المغرب.

   وقد سايرت وزارة الخارجية المسار الملكي، وقامت بحركة كبيرة لتغيير الكثير من القناصل، مثلما يجري التفكير لتغيير أكثر من سبعين سفيرا للإشراف على ضمان السير الطبيعي للتمثيل المغربي في الخارج، بعد أن تطرقت الصحف بالكثير من العنف لانتقاد سفارات وقنصليات، الشيء الذي أصبح يحتم مواكبة التجربة الإصلاحية الجديدة وتنشيط الاتصال الدائم بين أجهزة الخارجية، والكيانات الصحفية المتعطشة للمزيد من الأخبار.

   وهكذا فإن ما نشر حول ممارسات بعض الجهات القنصلية في الخارج، كان بدافع حسن النية وتصحيح مسار تلك الجهات وفق ما خطط له الملك محمد السادس.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!