في الأكشاك هذا الأسبوع

من هو الطائش الذي قال لهم ادفنوا “إزم” في الليل فردوا عليه بمنع الراية المغربية

الرباط. الأسبوع

   لم تكشف بعد كثير من الأسرار المرتبطة بقضية الطالب المغربي “عمر خالق” الذي قتل في الساحة الجامعية بمراكش، وتبنت قضيته الحركات الأمازيغية، وفي الوقت الذي تأكد فيه غياب العلم المغربي في الجنازة، التي حضرتها حشود ضخمة بجبال “صاغرو”، أكدت بعض المصادر، بأن بعض المشاركين كانوا يحملون الراية المغربية، ولكنهم اصطدموا مع بعض فعاليات الحركة الأمازيغية، الذين رفضوا ذلك، وفرضوا رفع العلم الأمازيغي وحده، فتم التراجع عن الفكرة في جنازة حضرتها السلطات المحلية بشكل محتشم من بعيد، وغاب عنها رئيس الحكومة الذي سجل التاريخ أنه نزل بكل ثقله عبر طائرة خاصة لشجب مقتل الطالب الحسناوي، لأنه محسوب على حزبه(..)، ولم ينبس بأي كلمة إزاء مقتل “إزم”.

   مصدر مطلع على الكواليس، قال إن أحد الطائشين(..)، كان قد اقترح دفن عمر خالق في الليل، وتسبب ذلك في توتير الأجواء بشكل كبير، لولا تدخل بعض العقلاء، الذين دعوا إلى عدم الانسياق وراء ردود الأفعال(..)، فدفن “إزم” ودفنت معه حكاية هذا الطائش، الذي قالوا له: “إن العار هو الذي يدفن في الليل”، وسجل عن بعض النشطاء قولهم: “إن إزم ابننا جميعا وليس ابن عائلته فقط”، وهذا ما يفسر الحضور الكثيف في جنازة الضحية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!