مراكش | حوادث القتل تفرض التحرك بسرعة قصوى على رجال الأمن الوطني

 عزيز الفاطمي. الأسبوع

   عاشت المدينة الحمراء بحر الأسبوع المنصرم، أحداثا مؤلمة أحدثت رجة مدوية داخل الشارع المراكشي، أبشعها تلك الجريمة النكراء التي تعرض لها فنان موسيقي في عقده الثاني على يد أحد المواطنين المقيمين بالخارج، والذي تعمد سحل الضحية بعجلات سيارته المرقمة بألمانيا أمام أعين جماعة من المواطنين، الذين حاصروا الجاني إلى حين حضور رجال الأمن، وسبب الجريمة حسب شهود عيان، كان نتيجة خلاف بسيط  تطور إلى تبادل الضرب واللكمات داخل مقهى، مشهورة بتقديم النرجيلة (الشيشة) إلى الزبناء. وعلى إثر هذه الجريمة البشعة أصدر والي جهة مراكش أسفي أمرا بإغلاق هذه المقهى. ليبقى التساؤل اللغز الذي يردده الشارع المراكشي، من هي الجهة التي تتستر على مثل هذه الأوكار الملغومة التي تمارس فيها أمور خارجة عن القانون وما خفي كان أعظم؟

   والحادث الذي على إثره خرجت أسرة مصطفى فنان مآزرة بمجموعة من سكان ديور المساكين في مسيرة احتجاجية نحو ولاية أمن مراكش من أجل التنديد والمطالبة بإنصاف الضحية مصطفى الذي تعرض إلى حادثة سير مميتة بواسطة سيارة أجرة بشارع القدس، حيث صرح أحد أفراد عائلة الهالك، أن الطريقة التي تعاملت بها الضابطة القضائية المتخصصة في حوادث السير، يشوبها ما يشوبها(..)، حيث انتهت هذه المسيرة، باستقبال أسرة الضحية من طرف والي الأمن بالنيابة وتعهد بمتابعته لهذا الملف وفق المساطر القانونية.  للإشارة، فمقاطعة مراكش المدينة نظمت لقاء تواصليا مع ساكنة حي باب دكالة وذلك يوم الجمعة 2016.03.18، حيث تركزت أغلب مداخلات المواطنين حول غياب الأمن داخل الحي مع مناشدة الجهات المعنية، بالتدخل الجدي من أجل حماية المواطنين من الأفعال الإجرامية المتنامية والتي باتت تقلق بال الساكنة.

   خلاصة القول، إن الوضع الأمني بمراكش مقلق، ويستوجب على الجهات المعنية التفكير في مقاربة أمنية شمولية والمرور إلى السرعة القصوى من أجل احتواء الوضع.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!