في الأكشاك هذا الأسبوع

العامودي يبيع “لاسامير” بـ 5000 مليار والدفع بأخنوش لضمان استمرار الشركة

نهاية حزينة لمفخرة الصناعة المغربية

الدار البيضاء. الأسبوع

   قضت المحكمة التجارية بالدار البيضاء الاثنين الماضي بالتصفية القضائية لشركة “لاسامير”، وهو القرار الذي سعى رجل الأعمال السعودي العامودي إلى تحقيقه للتنصل من جميع التزامات الشركة المفلسة اليوم.

   ويرى خبراء ورجال أعمال بالبيضاء، أن العامودي يكون بهذا القرار قد باع “خربة” وبقايا لاسامير بحوالي 50 مليار درهم أي 5000 مليار سنتيم كحجم الديون المستحقة على الشركة التي ستباع بالمزاد العلني مقابل إفلات العامودي بهذا المبلغ، وهي الخطة التي رسمها بدقة.  

   وكانت “الأسبوع” قد أكدت في عدد 10 مارس الجاري، أن العامودي يدفع بشركة “لاسامير” إلى التصفية القضائية عوض حل المشكل حبيا، والرغبة في مواصلة عمل الشركة الذي يتطلب ملايير الدراهم كإصلاحات تقنية ولوجيستيكية  للمحطة كي تنتج من جديد، وملايير أخرى كمتأخرات على الشركة لفائدة البنوك المغربية والجمارك وبعض الموردين، ففضل العامودي دفع الشركة إلى التصفية القضائية كي يتنصل من جميع هذه المسؤوليات ويرمي بكرة النار إلى ملعب الحكومة التي هي اليوم أمام خيارين: إما تفويت الشركة في المزاد العلني لأحد عمالقة استيراد البترول ببلادنا، وترشح هنا عدة مصادر الوزير أخنوش، صاحب محطات إفريقيا والفاعل البترولي(..) الذي سيضمن استمرار نفس العمال في عملهم(..)، وإما تعويض العمال وإغلاق الشركة نهائيا وتعويضها بالاستمرار في استيراد المواد البترولية مكررة وجاهزة من فرنسا بأقل تكلفة وجودة عالية كما يحصل اليوم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!