في الأكشاك هذا الأسبوع

في تقييم شامل طلبته ميركل شخصيا: الملحق العسكري الألماني في مالي يدعم إجراءات بان كي مون في الصحراء

الرباط. الأسبوع

   كشف مصدر غربي، أن برلين طلبت رأي ملحقها العسكري في مالي بخصوص تقييم تصريحات بان كي مون والردود على زيارة الأمين العام للأمم المتحدة، وأن ميركل طلبت شخصيا (تفاصيل الوضع الإنساني المرعب الذي أثارته الأمم المتحدة في مخيمات اللجوء في تندوف).

   وساند التقرير المفصل الإجراءات الأممية، مبديا أن الإجراءات الجزائرية والموريتانية الصارمة وحدها من يمنع هجرة الصحراويين.

   ويقدر الملحق أن صحراويا شابا بين ثلاث شباب مستعدون لهذه الهجرة، لكن حالة السلم الجزئي في المنطقة، وأيضا الرغبة في عودة اللاجئين إلى ديارهم تحت حماية الأمم المتحدة من مصالحنا في غرب إفريقيا والسلم في شمال مالي.

تعليق واحد

  1. السلام عليكم،
    الأوضاع الماساوية التي ذكرها تقرير الملحق العسكري الألماني بمخيمات الذل والعار بتندوف سبق ان اثارها غير ما مرة جلالة الملك في خطاباته ، ولكن لا احد كان يستطيع ان يصدق لان البترودولار الجزائري كان يضع ضمادات على العيون، او يتغاضون النظر الى تلك المنطقة التي تعشعش فيها كل انواع الجريمة المنظمة من تهريب البشر والمخدرات والارهاب ووووووو،،،،،،،

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!