مريم بن صالح تبدأ بإعادة توجيه شراكات القطاع الخاص المغربي خارج أوروبا وأمريكا

الرباط. الأسبوع

   قال مصدر مطلع، أن الشراكات المغربية بدأت بالاتجاه شرقا لضمان “حياد” الاستثمارات الأجنبية وعدم استعمالها في قضية الصحراء، وبدأت مريم بن صالح ممثلة الصناع ورجال الأعمال المغاربة هذا التوجه من خلال توقيع مجموعتها الاقتصادية مع الفاعل الياباني (سانتوري بفيراج أند فيوج).

   وتخشى المملكة من الشراكات الأوروبية والأمريكية، بسبب مواقف دولية في قضية الصحراء وصلت حد توسيم المنتوجات القادمة من إقليم الصحراء، جنوب المغرب.

   ويثير هذا الموقف السياسي من مريم بنصالح، في تسويق (ولماس) بمشاركة اليابانيين، تشجيع الدولة على إعادة توجيه الرساميل المغربية نحو شراكات عميقة مع آسيا، قبل إقرار خطوات جديدة وعدت بها الرباط في قضية الصحراء، كما أضاف نفس المصدر لـ “الأسبوع” معلقا، هناك تقدير يروم إلى نقل من 20 إلى 25 في المائة، في بحر هذه السنة وحدها (2016) إلى شركاء محايدين من آسيا، وهذه النسبة من حركة الرساميل والشركات “مهمة”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!