في الأكشاك هذا الأسبوع

الرميد يرفع لبن كيران تقريرا عن “هجومات” ممثلي الأحزاب عليه

الرباط. الأسبوع

   وضع وزير الداخلية محمد حصاد، رفيقه في الحكومة مصطفى الرميد وزير العدل والحريات في حرج كبير أمام ممثلي الأحزاب السياسية، وأمام الصحافيين والرأي العام بعد اجتماع مع ممثلي الأحزاب الثلاثاء الماضي.

   وقالت مصادر حضرت اللقاء الذي جمع هؤلاء الوزراء بممثلين عن الأحزاب السياسية، أن حصاد الذي حاصره الاستقلالي عبدالقادر الكيحل بقضية متابعة عضو اللجنة التنفيذية لحزب الميزان عبد الله البقالي بسبب مقال رأي حول فساد العملية الانتخابية، رد على الكيحل بكون وزارة الداخلية طالبت من الرميد فتح تحقيق مع العمال والولاة الذين يتهمهم البقالي وليس مع البقالي.

   من جهة أخرى، واجه الرميد هجومات مختلفة من أغلب ممثلي الأحزاب السياسية في هذا اللقاء والذي اتهمت فيه الرميد بالتحكم في توجيه القضاء من خلال انتقائية في تحريك الشكايات، والتحكم في مصير الملفات القضائية عبر التوجيهات الأولية للنيابة العامة التابعة لوزير العدل، وهو ما وضع الرميد في مواجهة شخصية وبصورة منفردة “بعدما تجنبت جميع التدخلات انتقاد محمد حصاد وزير الداخلية” مع باقي الأحزاب أغلبية ومعارضة.

   هذه الهجومات والتظلمات رفعها الرميد لرئيس الحكومة عبد الإله بن كيران في تقرير نبه بن كيران فيه إلى أن مثل هذه الاجتماعات تحولت، وستتحول في المستقبل لمحاكمة شخص الرميد، ومعه وزارة العدل والحريات وحزب العدالة والتنمية دون التجرؤ على محاكمة أو انتقاد وزارة الداخلية، مشتكيا في الوقت نفسه من المستوى البسيط لتمثيلية الأحزاب السياسية مقترحا على بن كيران الاكتفاء باجتماعات رئيس الحكومة رفقة الأمناء العامين للأحزاب ربحا للوقت، ولأهمية اللقاء مع الأمناء العامين الذين يملكون القرار بيدهم، يقول ذات المصدر.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!