في الأكشاك هذا الأسبوع

هل ينتظر بان كيمون موت عبد العزيز

الجزائر. خاص بالأسبوع

   الأطراف الجزائرية المهتمة، والمتتبعة مهنيا لقضية الصحراء، أصبحوا يتتبعون حركات أقطاب البوليساريو المتهافتين ليل نهار على أبواب الجنرالات الجزائريين، بينما الجزائريون أنفسهم أصبحوا في جلساتهم الخاصة، يتحدثون عن هذا التفكك الذي أصاب قادة البوليساريو، بل أن معلومات مخابراتية، أصبحت تؤكد للجزائريين أن هناك اتصالات سرية بين الأجهزة المغربية، وبعض قادة البوليساريو.

   الأخبار المؤكدة هي أن أقطاب البوليساريو أصبحوا يتصارعون من أجل، ماذا تكون الوضعية بعد موت رئيس البوليساريو محمد عبد العزيز.

   وأقطاب البوليساريو، ومن بينهم المسمى كريكاو، أخ القطب الصحراوي المغربي الشيخ بيد الله، والذي يرأس جهاز مخابرات البوليساريو لا يمكن أن يكون قاطعا لعلاقاته العائلية مع أخيه بيد الله(…).

   بينما ظهر عنصر قوي وفاعل بإدارة البوليساريو في آفاق ما بعد عبد العزيز، وهو زوجته الصحراوية بنت حمدي الذي كان ضابطا سابقا في الجيش الجزائري، ويعمل طبعا للضغط على الجزائريين، لفترة ما بعد عبر العزيز، ولذلك فإنه عين أولاده في مراكز تسيير الزوج عبد العزيز، الشيء الذي يجعله في تجاذب مع من يسمى وزير الدفاع في البوليساريو، البوهالي الذي هو أيضا من أصول جزائرية، مولود في تندوف.

   وهنا ينتهي الدور المقبل لمسيري البوليساريو العاملين تحت تأثير الجيش الجزائري.

   ويشك البوليساريو في ولاء دائم للقيادي النشيط سالم البصير، الذي يجعل من زاوية البوصيري المتواجدة في أزيلال المغربية، مثله الأعلى، وربما يقوم بزيارات سرية إلى هذه الزاوية. ويبقى رئيس البرلمان خطري ايدو، والمكلف بالعلاقة مع المينورسو، محمد خداد، عنصران طامعان في خلافة عبد العزيز، ولكنهما يعرفان أن الجزائر ستكون محرجة في أي موقف تختاره لخلافة عبد العزيز، ليقول مطلع مقرب، بأن هناك مؤشرات على انفصام الهياكل المذكورة المسيرة للبوليساريو، بمجرد الإعلان عن استبعاد الموت لرئيسهم الوحيد الذي يجمعهم محمد عبد العزيز، وأنه لا توجد أية ضمانات لأي واحد منهم إذا ما غاب عبد العزيز.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!