وزارة الداخلية تعود لأبنائها وتتراجع عن الانفتاح على الحزبيين

 الرباط. الأسبوع

   في شبه ثورة باردة داخل جهاز الإدارة الترابية، تمكن وزير الداخلية محمد حصاد من رد الاعتبار وبقوة لأبناء الدار في وزارة الداخلية الذين عانوا الكثير في السنوات الأخيرة، وفرضهم بقوة على رئيس الحكومة عبد الإله بن كيران.

   ونجح محمد حصاد في إخماد نار الغضب واليأس الذي بدأ يتسرب لرجالات وزاراة الداخلية على جميع المستويات، من خليفة القائد إلى الباشا، مرورا بالقائد والكتاب العامون بالعمالات وغيرهم من أطر المدرسة الوطنية للإدارة الترابية، الذين عانوا التهميش في السنين الأخيرة في مقابل بروز عمال الأحزاب السياسية والعمال المهندسين والتقنوقراط، وتمكن من فرض كل أبناء الدار في التعيينات الجديدة.

   وحول هذه العودة القوية لأبناء الدار داخل اللائحة الجديدة للعمال التي اقترحها بن كيران على الملك، ووافق عليها وعينهم يوم الأربعاء الماضي، وإبعاد فقط من هم وصلوا سن التقاعد وأكثر، كالوالي مدير الجماعات المحلية عبداللطيف بنشريفة، قال مصدر من وزارة الداخلية أن “القرار جاء لرد الاعتبار لأبناء الدار بعدما فشلت تجربة محاولة تسييس أو تقنوقراطية وزارة الداخلية، وبعد فشل اختيار وزراء من أحزاب سياسية على رأسها وفشل مهندسين جيء بهم من مجالات مختلفة، وهو كذلك لاحترام الدستور الجديد واستمراريته بعدما جعل العمال والولاة عمال الحكومة، ولم يعودا عمال صاحب الجلالة كما كان في السابق”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!