ضربة ياسين المنصوري للوبي الجزائري في أمريكا الوسطى

 الرباط. الأسبوع

   رغم الصورة السلبية التي ترسم لدى الرأي العام على البرلمان والبرلمانيين بصورة عامة، وفي مجال الدبلوماسية الموازية بشكل خاص، يشكل هذا الأخير وهؤلاء في بعض اللحظات استثناءات عن القاعدة العامة ويسجلون أهدافا هامة في شباك الخصوم وبخاصة الجزائر والبوليساريو.

   آخر مهمة ناجحة قام بها البرلمان المغربي بتنسيق مع وزارة الخارجية، وهذه الأخيرة بتنسيق محكم مع المخابرات المغربية، حيث تمكن مجلس النواب المغربي بعد سلسلة زيارات ناجحة إلى أمريكا الوسطى من جلب رؤساء برلمانات هذه الدول إلى المغرب واستثمار علاقات جديدة معهم، وبالتالي قطع الطريق على الجزائر التي كانت قد خططت واقتربت من وضع يدها على هذا التجمع الهام.

   وقالت مصادر هامة من البرلمان، أن مخابرات ياسين المنصوري لعبت دورا هاما وقطعت علاقة الجزائر بهذا التجمع حين طالبت على لسان وزارة الخارجية البرلمان المغربي بالتحرك نحو هذه الدول وإفشال مخطط الجزائر، وهو ما تم فعلا بزيارات متكررة لوفود برلمانية، حيث نجحت هذه الأطراف المغربية في إقناع مسؤولي هذه الدول بعقد  الاجتماع 17 الاستثنائي لمنتدى رؤساء برلمانات دول أمريكا الوسطى والكاريبي “الفوبريل” ببلادنا طيلة يومي الإثنين والثلاثاء الماضيين بالرباط.

   بل أكثر من ذلك، استطاع المغرب أن ينتزع تصريحا هاما من رئيس هذا التجمع الذي عقد لقاءات مختلفة مع مسؤولين مغاربة منهم رئيس الحكومة ووزير الخارجية ورئيس المجلس الاستشاري لشؤون الصحراء، حين طالب على الفور من بان كي مون الاعتذار للشعب المغربي على خطإه الجسيم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!