الانتهازيون يتطاولون على مصلحة الموارد البشرية بتارودانت

الانتهازيون يتطاولون مرة أخرى على مصلحة الموارد البشرية بالمديرية الإقليمية بتارودانت التي أعادت لأسرة التعليم مصداقيتها

   مرة أخرى تشاء بعض الأقلام القذرة أن تتحرك في هذا الظرف بالذات بعد أن فقدت مصالحها وامتيازاتها على حساب أبناء الشعب وناشئته لتنشر سمومها وأحقادها مستعملة الأساليب الزنقوية و لغة السب والقذف والبهتان وهتك أعراض العباد ظلما وزورا.

وهكذا فمنذ أن تجرد هؤلاء الانتهازيون سواء باسم الإعلام أو الحزبية الضيقة أو النقابة الإنتفاعية من مصالحهم وامتيازاتهم وتعويضاتهم صبوا جام اندفاعاتهم اللامسؤولة وحقدهم الدفين على مصلحة الموارد البشرية وموظفيها بنيابة تارودانت واستهدافهم على اعتبار أن هذه المصلحة الحساسة هي الوحيدة المسؤولة عن سقوطهم المدوي بعد أن كانوا يستغلون يافطاتهم بمختلف مسمياتها على جميع الأصعدة من اجل تركيع المسؤولين على الشأن التعليمي لنزواتهم التي لا تنتهي أبدا مع كل المسؤولين أين ما كانوا وأين ما وجدوا وبمختلف الإدارات.

 فمنذ  تحمله مسؤولية رآسة مصلحة الموارد البشرية والتي أبان في عمله ومسؤوليته عنها على نزاهة وجدية و شفافية عالية في التعامل الإداري مع كل الملفات المطروحة أمامه بنوع من الرزانة والثقة مستندا إلى القانون بكل حذافيره  في مواجهة كل الانتهازيين والإنتفاعيين بمختلف مراتبهم و مسمياتهم خصوصا الذين كانوا يستنزفون أموال الشعب باسم التربية والتعليم بدون أي مردود يذكر..

هذه  الثورة القانونية والإدارية التي تشهدها نيابة التعليم بتارودانت لأول مرة في تاريخها استبشرت لها أسرة التعليم بكل مكوناتها بالإقليم،. حيث لقيت دعما أكيدا وترحيبا كبيرا من عموم المهتمين والفاعلين التربويين إلا الذين خسروا منافعهم  وامتيازاتهم والذين بدؤوا يتقيأون سمومهم كلما اشتد عليهم طوق القانون الذي يشمل الجميع.

عبد المالك العالمي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!