في الأكشاك هذا الأسبوع

أحيزون يقطع الاتصالات بين الحكومة والمنظمات الأجنبية

الرباط. الأسبوع

   يبدو أن المتضررين من قرار شركات الاتصالات بالمغرب التي قطعت خدمات الاتصالات المجانية بالأنترنيت “الفايبر والسكايب”، لم يعد محصورا في عدد من المواطنين العاديين الذين كانوا يستفيدون من الاتصال بأقاربهم خارج أرض الوطن عبر هذه الآليات، ولا حتى بعض الشباب المقاولين المبتدئين في مجال السياحة، أو حتى بعض الطلبة من الموظفين المتابعين لدراساتهم العليا خارج المغرب والذين كانوا يتصلون بطريقة السكايب مع أساتذتهم، ولكن الأمر أخطر حين بات يهدد مديريات ومصالح إدارات عمومية كانت تتعاون مع الخارج في عدة مجالات.

   فبحسب مصدر من داخل إحدى الوزارات، أن أخطر ما في قرار شركات الاتصالات الهاتفية بالمغرب في قرار توقيف العمل بخدمات “السكايب”، هو توقف عدد من برامج التعاون والشراكات التي تعقدهما عدة قطاعات حكومية مع منظمات وجمعيات وحكومات دولية، وبخاصة من فرنسا وكندا وألمانيا وإسبانيا كانت تتم بواسطة السكايب.

   وقال ذات المصدر، أن عدة قطاعات حكومية مهددة بالتوقف في مجال التعاون في برامج عدة مع منظمات دولية في مجال التربية والتكوين، وفي مجال محاربة الأمية، وفي مجال حقوق المرأة والطفل وفي مجال التنمية المحلية ببعض المشاريع الاجتماعية والخيرية في عدد من المناطق النائية بالمغرب، وغيرها من برامج التعاون والشراكة مع الخارج كانت تتم فقط بآلية “السكايب”، فما العمل اليوم بعدما انقطعت الاتصالات مع تلك الجمعيات والمنظمات، يقول ذات المصدر؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!