في الأكشاك هذا الأسبوع

الملياردير بيل غيتس يتوصل بورقة “تقنية” لمساعدة الصحراويين في تندوف

الرباط. الأسبوع

   كشف مصدر موثوق لـ”الأسبوع” عن رغبة “بيل غيتس” في تزويد مخيمات اللاجئين في تندوف بمساعدات ضمن برنامج بدأه في إفريقيا، وأن ورقة تقنية في الموضوع وصلت إلى مكتبه.

   وقلت المساعدات الدولية تجاه مخيمات اللاجئين في تندوف لتدهور الأوضاع الإنسانية في سوريا ومناطق الحرب في أكثر من 68 نزاعا على الأقل.

   وتشهد القارة السمراء “مساعدات لمحاربة الجوع وسوء التغذية” وتطمح جبهة البوليساريو إلى توجيه جزء من المساعدات لبناء مساكن في المنطقة العازلة، والتي تعتبرها الجبهة محررة، وقابلة “للبناء والإيواء”، وهو ما يمنع في نظر الأمم المتحدة من “تجدد الاشتباكات بين طرفي النزاع”.

وسبق أن أكد كريستوفر روس المبعوث الأممي بخصوص هذه القضية “أن لا فرق يذكر بين زيارته في سبعينيات القرن الماضي وفي 2009” ولا يمكن مواصلة هذه الوضعية على الأقل في المناطق التي تشرف فيها الأمم المتحدة على وقف إطلاق النار “بشكل واسع”.

   واعتمدت الورقة التقنية التي توصل بها “بيل غيتس” من خبراءه على تقدير الحاجيات الغذائية والإنسانية.

   ولا يعرف إلى الآن، هل تحركات “بيل غيتس” ضمن برنامجه في إفريقيا، وقد أعلن بدايته من أبو جا، مع شركاء له في نيجيريا أم أن المسألة تتعلق ببرنامج خاص موجه للاجئين الصحراويين في تندوف.

   وتفتح مبادرة “بيل غيتس”، وهي الآن تحت الدراسة، آفاق جديدة في وضع قضية اللاجئين تحت الأجندة الإنسانية الطارئة.

   ويعتقد ملاحظون في الاتحاد الإفريقي أن الرغبة توقفت في تحويل اللجوء في مخيمات تندوف إلى “لجوء مريح” لأن الجزائر لا ترغب في تحويل هذه الفئة إلى جزء من ساكنة تندوف، وأن القساوة فوق أرض نفطية وغنية لا تختلف عن فقراء نيجيريا، البلد النفطي الأكثر غنى وفقرا في القارة السمراء.

   وفي هذا السياق، يضيف المصدر، تدخل مبادر “بيل غيتس” ضمن اعتبارات أمريكية، لأن مؤسسة بيل غيتس مهتمة  بالمساعدات الإنسانية ولا تختلف عن مؤسسة كينيدي في الاعتبارات الحقوقية، واقترحت المؤسسة في وقت سابق “توسيع عمل المينورسو لمراقبة حقوق الإنسان” في إطار مبادرة (اللجوء المريح) التي تبنتها واشنطن منذ رفض المغرب مشروع جيمس بيكر الذي صوت عليه مجلس الأمن بالإجماع، ولا يزال “الأرضية الوحيدة والمتكاملة عن مجلس الأمن” حسب الأمريكيين دائما.

   وتلقت واشنطن ضربة قوية في تبنيهم (اللجوء المريح) وقررت نقل مساعداتها مباشرة إلى اللاجئين.

   ربطت بين رفض المغرب لشراء طائرات الرافال ورفض الفرنسيين تحقيق وعودهم “النووية” على أرضه

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!