في الأكشاك هذا الأسبوع

أبي الجعد | استمرار معاناة أسرة تضم معاقين رغم شهرتها إعلاميا

سعيد الهوداني. الأسبوع

   قبل أكثر من ثمانية أشهر، خرجت إلى الوجود حكاية “عائلة تفالة”.. العائلة البجعدية التي ظلت وطيلة ثلاثين سنة تعايش الفقر والإعاقة في أحراش بني معدان، في نقطة الزاوية على بعد أمتار من غابة أولاد يعيش (الملالية)، داخل غرف منفردة على شكل “عْشُوشَات” من بقايا الأشجار و”الميكة” في منطقة مهجورة قاحلة تتجاوز الحرارة فيها الخمسين صيفا وتهبط تحت الصفر شتاء .
   في يونيو الماضي بالضبط، خرجت كبريات الصحف الإلكترونية الوطنية بعناوين عريضة عن حالة “أسرة خريبكية تعيش تحت الأشجار بإبنين معاقين ذهنيا وجسديا في العشرينيات من العمر وأبوين تجاوزا السبعين”، انتشر الخبر بشكل واسع على المواقع والصفحات الاجتماعية وتحرك جمعويون ومسؤولون، فأين وصلت هذه العائلة الآن؟

   فحسب تصريح رب الأسرة أنه لم يتغير شيء، وبقي الحال على وضعه، رغم  بعض المساعدات المادية والعينية، وزيارة مسؤولين من الرباط – الذين عاينوا حالة الإبنين المعاقين، لكن تلاشى التعاطف مع الزمن، ووعود المسؤولين بنقل الشابين إلى “الخيرية” صارت في خبر كان.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!