في الأكشاك هذا الأسبوع

فيدرالية الناشرين ترفض الجانب القمعي في قانون الصحافة

الرباط. الأسبوع

   اتهمت الفيدرالية المغربية لناشري الصحف، الحكومة بالتراجع عن توصيات اللجنة العلمية التي ترأسها وزير الاتصال السابق والراحل العربي المساري، الذي ترأس في وقت سابق “اللجنة العلمية لإعداد مدونة الصحافة والنشر”، وجاء في بلاغ للفيدرالية أن “المفاجأة في مشروع قانون الصحافة والنشر المعروض اليوم على البرلمانيين، كانت مخالفة لما تمت مناقشته، وتضمنت مقتضيات خطيرة، خصوصا وأن النص فتح على القانون الجنائي، وأن تعديلات هذا القانون وصلت إلى حدود تقرير عقوبة للمنع من الحقوق المدنية والسياسية والعائلية..”.

   وأكدت الفيدرالية التي يترأسها الصحافي نور الدين مفتاح، أن الطابع التراجعي ظل هو الغالب على القانون، على الرغم من بعض الإيجابيات التي تغطيها تماما السلبيات التي تهدد حرية الصحافة وحق المواطن في الإخبار، وتغلب الجانب القمعي في القانون على جانب الموازنة بين حماية حرية الصحافة وحماية حقوق الأفراد والمؤسسات، وهذا يعطي صورة غير حقيقية عن التطور الديمقراطي ببلادنا.

   ومن بين التراجعات التي نبهت إليها الفيدرالية في بلاغ لها، أن المادة 36 تضمنت تراجعا خطيرا انتقل من “غرامات بسيطة” إلى أمور أصبحت موجبة للصحيفة الإلكترونية، كما أن منع إشهار ألعاب الرهان، جاء حسب الفيدرالية، منعا إيديولوجيا، مغلفا بتطبيق القانون المتعلق بالسمعي البصري على الصحافة المكتوبة والإلكترونية والإذاعات، وجل الدول بما فيها الإسلامية، مثل تركيا تسمح بإشهار الألعاب والرهان حتى في التلفزيون، فما بالك إذا كانت الشركات المعنية في المغرب هي شركات عمومية.. يقول البلاغ. 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!