في الأكشاك هذا الأسبوع

بعد الرجة التي أحدثت حول أسباب إلغاء القمة العربية في مراكش..

مصدر سعودي يقول: هناك قرار لجمع المغرب والجزائر في الملف الليبي

الرباط. الأسبوع

   أسر مصدر سعودي لجريدة “الأسبوع” أن كواليس الخارجية في بلده تناقش قرارا لكسر الجمود بين الرباط والجزائر العاصمة، وإعادة التنسيق بينهما، وتدرس الرياض جمع المغرب والجزائر في الملف الليبي، وفسر “جمال خاشقجي”، الصحافي القريب من دوائر القرار، المبادرة التي تجمع المغرب لأنه حاضن لاتفاق الصخيرات والجزائر لتأثيرها في الشأن الليبي، وتدرس الجهات رد فعل القاهرة.

   وتجري اتصالات مع مكتب السيسي لتوضيح  مفاده أن إطلاق محادثات ليبية ـ ليبية تحت إشراف سعودي وبحضور وتنسيق مغربي ـ جزائري تهدف إلى تطوير تعاون داخل الإطار المغاربي لمنع تفجر الأوضاع في المنطقة، ويخشى السعوديون من انعكاسات التطورات في ليبيا على الإقليم، ملمحين إلى الصحراء، ومعتقدين أن الحوار الجزائري ـ المغربي يمكن أن يبدأ من نقطة لا يختلف فيها البلدان لخفض منسوب التوتر المتصاعد بين البلدين.

   وأضاف المصدر أن الرياض قرأت انعكاس القرار المغربي بإلغاء القمة العربية في مراكش من خلال القنوات الرسمية وغير الرسمية، وتفكر في تجاوز بعض التقديرات السابقة، وتأتي زيارة محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد السعودي إلى الحليف الفرنسي لدعم الدور المغربي في إطار محادثات شاملة مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، وقلدت باريس ولي العهد السعودي أعلى وسام فرنسي، مؤكدة على الطابع الاستراتيجي للعلاقة بين الرياض وباريس.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!