في الأكشاك هذا الأسبوع

مزوار يتراجع عن مهاجمة بن كيران

 الرباط. الأسبوع

   قطع زعيم التجمع الوطني للأحرار ووزير الخارجية في حكومة عبد الإله بن كيران صلاح الدين مزوار، الشك باليقين وأعاد مجددا مهاجمة رئيس الحكومة وحزب العدالة والتنمية في لقاء مع بعض الشباب التجمعيين الأسبوع الماضي.

   مزوار اختار الرد “بحسب مقربين منه” ليس على بن كيران وحزب العدالة والتنمية وحده، بعد حديث بن كيران الأخير على إجرائه لمكالمة هاتفية بين الطرفين اعتذر من خلالها مزوار وقال لبن كيران بأن كلامه فسر في غير محله، ولكن مزوار قرر من خلال هذه الخرجة الرد على منتقديه من داخل حزب الأحرار وعلى قطع البلبلة التي بثتها بعض التصريحات وسط الحزب حول الموقف الحقيقي من خرجة مزوار السابقة.

   مزوار اختار الرد، على عدد من قيادات حزبه وبعض الوزراء التجمعيين الذين ناوروا وراء مزوار طيلة الأسبوعين الماضيين، واتصل بعضهم مطولا بوزراء إسلاميين في حكومة بن كيران وحديث عن براءتهم من خرجات مزوار التي تعبر عنه وحده، مما أغضب مزوار الذي قال علانية يوم السبت الماضي بأن كلامه ينطبق على جميع أعضاء المكتب السياسي وعلى قيادات الحزب.

   مزوار اختار مجددا فرصة أقرب لقاء، ليقول أن الحزب هو أنا، وأنا هو الموقف الرسمي للأحرار الذي صوت عليه 900 ألف مواطن ومواطنة، وأنا أمثلهم، وأكد الموقف الجديد للأحرار مع حزب العدالة والتنمية.

   وكان مزوار قد اتهم عبد الإله بن كيران في لقاء مع بعض شباب الحزب بالدار البيضاء السبت الماضي، ووصفه دون تسميته بعراب الإخوان والناطق الرسمي باسمهم في المغرب، واتهم كذلك بوقوف قياديين من حزب المصباح وراء المقالات النارية التي تهاجمه على صفحات جريدة يومية مقربة من العدالة والتنمية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!