في الأكشاك هذا الأسبوع

في أول أمر أصدره طرطاق واستحسنته واشنطن

آخر مهندس عسكري من كوريا الجنوبية يغادر الجزائر

الرباط. الأسبوع                                 

   أسر مصدر فرنسي لـ”الأسبوع” أن الأجهزة الأوروبية أكدت في 25 فبراير 2016 خروج آخر مهندس عسكري كوري جنوبي من الجزائر، وأن الإدارة الجديدة في المخابرات العسكرية قررت (الإجابة عن طلب غربي في الموضوع بقطع علاقاتها العسكرية مع كوريا الجنوبية، وأن المهندس الذي دخل من ليبيا إلى الجزائر انسحب عبر الحدود إلى نفس الجهة) دون تفاصيل إضافية.

   وأقرت الأجهزة التي تابعت هذا الموضوع عن نهاية التعاون العسكري بين الجزائر وكوريا الجنوبية والتي كشفت أخيرا سلاحا مضادا ضد الدبابات موجه عبر اللايزر، وتجارب صاروخية متطورة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!