في الأكشاك هذا الأسبوع

أسلاك الموت في مراكش تهدد الأرواح

عزيز الفاطمي. الأسبوع

   لعل حادث الأسبوع المنصرم الذي عاشته مدينة تطوان سيبقى عالقا بالأذهان، لكون فاجعة أليمة أنهت حياة مواطن مغربي ورب عائلة، قبل أن يكون الضحية مستشار جماعي قضى نحبه على إثر صعقة كهربائية غادرة، ناتجة أن أسلاك مكهربة شاردة مرتبطة بعمود الإنارة العمومية.

   رحم الله الرجل وألهم ذويه الصبر والسلوان. تذكرت هذه الحادثة عسى أن تكون عبرة وتذكرة للجهات المعنية بالمجلس الجماعي لمراكش حيث سبق “لجريدة الأسبوع الصحفي” أن تطرقت لهذا الموضوع عدة مرات في عهد المجلس السابق، وأعيد طرحه في عهد المجلس الحالي لما تعرفه شوارع المدينة بما فيها شارع محمد الخامس بطوله وعظمته من الحالات المستفزة والمهددة للأرواح البشرية، أسلاك عارية ممدودة فوق الأرض أو ملتوية على الأعمدة دون واقي السلامة، مسامير حديدية مغروسة في قارعة الطريق، والسؤال المطروح بكل موضوعية، هل المصالح التقنية التابعة لنفوذ عمدة المدينة تهتم بهذا الوضع، وما هو رأي السادة المهندسين الجماعيين إن كانت هناك فعلا هندسة كهربائية لدى المجلس؟ أم لا وجود لعيون ثاقبة، ولضمائر حية متحركة في اتجاه خدمة الصالح العام من أجل تجنب الكوارث ما ظهر منها وما بطن؟ إن كانت هذه الأسلاك مزودة بالتيار الكهربائي، فهذه جريمة في حق المواطنين، وإن كان الأمر غير ذلك، فهي صورة مشوهة لجمالية المدينة وتؤكد استمرارية مرحلة اللامبالاة وشوف واسكت.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!