في الأكشاك هذا الأسبوع

برلماني يتهم العنصر بإقصاء الكفاءات ولعب دور “الكومبارس”

الرباط. الأسبوع

   مازال الوضع داخل الفريق البرلماني لحزب الحركة الشعبية بمجلس النواب مهددا بالانفجار بعد توسع دائرة الغاضبين من قيادة امحند العنصر وحليمة العسالي، وقد التحق بصفوف الغاضبين مؤخرا ولأول مرة البرلماني وديع التنملالي عن دائرة الناظور، بعد أن اختار انتقاد القيادة بشكل صريح على صفحات الفيس بوك.

   وقال التنملالي: “في بعض الاحيان يعجز المرء على فهم و تحليل سلوكات ومسلكيات باتت تزحف بسرعة على ما تبقى من مشهدنا السياسي ومؤسساته الحزبية التي أصبحت تعيش بؤسا أخلاقيا يصل حد السخرية من كثرة انغماسه في بؤر الرداءة.. فلا غرابة أن نسجل عزوف الشباب على ولوج المؤسسات، لأن هذا الأمر تحصيل حاصل ونتاج طبيعي لوضعية حزبية متحكم فيها من طرف أولئك الذين يطنبون آذاننا بشعارات الانفتاح على الشباب وتكريس الديمقراطية الداخلية، في الوقت الذي يعملون جاهدين على تقييد الفعل الشبابي والاجتهاد الفكري ويسيجون مراكز القرار خوفا عن مصالحهم حتى ولو تطلب الأمر التضحية بالكفاءات والمناضلين الحقيقيين الذين أعطوا الشيء الكثير للمؤسسة الحزبية التي ينتمون إليها”.

   نفس المصدر وجه اتهامات صريحة للأمين العام لحزب الحركة الشعبية امحند العنصر من خلال اتهامه بإقصاء الكفاءات موضحا: “إن الأصوات المتعالية داخل الحزب اليوم والانسحابات بالجملة لا يمكن تفسيرها فقط بتعارض المصالح وانتهازية هؤلاء الأشخاص، بل هي أساسا محصلة تسيير وتدبير لا ديمقراطي لمؤسسة الحزب وانزياح فاضح عن مرجعيات وأدبيات الحزب.. فكيف نفسر عدم قدرة الحزب على لعب أدوار طلائعية داخل الائتلاف الحكومي الحالي واكتفائه بدور الكومبارس؟” يقول نفس المصدر.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!