في الأكشاك هذا الأسبوع

أول صراع بين حزب “إلياس” وحزب “بنعبد الله ينتهي بالسجن

الرباط. الأسبوع

   قالت مصادر إعلامية إن قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بأسفي، أمر مؤخرا بإطلاق سراح المصطفى الكانوني، المستشار الجماعي من حزب التقدم والاشتراكية، الذي يقود المعارضة بجماعة سيدي التيجي القروية، التي يترأسها حزب الأصالة، في شخص التهامي المسقي. هذا الأخير، كان قد تقدم بشكاية كيدية للوكيل العام لدى محكمة الاستئناف يتهم فيها “خصمه” بالسرقة، غير أن تطور القضية إلى متابعة في حالة اعتقال، تسبب في إثارة حفيظة عدد كبير من المتعاطفين، الذين شرعوا في الاحتجاج بدعوى أن الاعتقال ليس له ما يبرره(..).

   وسبق للكانوني، أن خلق جدلا كبيرا، قبل الانتخابات الجماعية لسنة 2009، حينما اتهم رئيس دائرة عبدة وقائد قيادة العامر وعون سلطة بابتزازه بتقديم مبلغ مالي ليضمنوا له رئاسة المجلس الجماعي لسيدي التيجي، الأمر الذي دفع وزارة الداخلية إلى إصدار بلاغ لرد التهم الموجهة لرجال السلطة، واعتبارها خطيرة، قد يكون وراءها النيل من مصداقية وحياد السلطة المحلية، وخلق جو من التشكيك والريبة للركوب عليه، من أجل الوصول إلى رئاسة المجلس الجماعي، حسب ما أوردته الصحف التي تابعت قضية اعتقاله.

   وبينما تقول المصادر إن نبيل بنعبد الله الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية كان يتابع القضية من قريب، أصدر فرع حزب التقدم والاشتراكية بالمنطقة بيانا أكد فيه أن أسباب  اعتقال المصطفى الكانوني “سياسية”، وتوقيفه “يطرح مجموعة من علامات الاستفهام، ويريد أن يشوش على الأداء السياسي للحزب بإقليم أسفي”، علما أن القضية برمتها تتزامن مع التحضير لانتخابات 2016.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!