في الأكشاك هذا الأسبوع

بن كيران يلعب لعبته الأخيرة للبقاء على رأس الحكومة والحزب

الرباط. الأسبوع

   قال قيادي في العدالة والتنمية أن الأمين العام لحزب المصباح ورئيس الحكومة عبد الإله بن كيران، قد وضع حدا لعدد من الإشكالات والقضايا السياسية الحادة التي عقدت الوضع ليس داخل حزب المصباح فحسب والساحة السياسية عموما، وإنما تتعلق بمدى استمرار بن كيران على رأس الحكومة والحزب معا من عدمه.

   وأوضح ذات القيادي أن بن كيران وبعد تفكير طويل في الموضوع، خاصة مع بروز بعض الأصوات والمواقف المزعجة والمعارضة له ” أفتاتي والرميد وحامي الدين” داخل حزبه علانية وسرية، قرر الخروج إلى العلن بتصريحاته النارية في لقاء صحفي نهاية الأسبوع الماضي ورمي الكرة في ملعب حزبه وملعب المحيط الملكي في قضية استمراره على رأس الحكومة والحزب.

   بن كيران لم ينتظر اجتماع هياكل الحزب لتقرر في هذه المسائل “يقول ذات القيادي”، ولكنه يحاول اليوم ممارسة الضغط على القواعد وعلى القيادات وعلى الدولة، ورمى بجميع أوراقه أمامهم ليتخذوا القرار، أما بن كيران وبعد أن هدد بأن الانتخابات المقبلة ستكون “شرسة”، أعلن أنه مستعد لولاية أخرى على رأس الحزب ولولاية أخرى على رأس الحكومة، وبالتالي الكلمة اليوم للملك الذي يعين رئيس الحكومة ولحزبه الذي يختار الأمين العام، فهل يشعل بن كيران ردود فعل ساخنة في حزبه ضد التقديس والكاريزمية؟ أم يفعلها ويعيد أوراقه كرجل المرحلة في رئاسة الحكومة وفي رئاسة الحزب معا مرة أخرى؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!