في الأكشاك هذا الأسبوع

سائقو الطاكسيات والسماسرة

    يحق لممثلي المهنيين نقابيين وجمعويين أن يقدموا دروسا للآخرين فى الدفاع عن حقوق السائقين المهنيين المستغلين للمأذونيات، وليس ذلك من باب التعالي والأستاذية، ولكن من باب تقاسم التجربة مع الآخرين، وهذا ما دأب عليه أسلافنا عبر تسعينية القرن الماضي أمثال الحاج ميلود بلالى والحسين بامهاود والخرسي لعروسي رحمة الله عليهم جميعا، والمندوب النقابي أو الجمعوي ليس شخصا منغلقا على نفسه، ولكنه يسعى دائما لتعميم تجاربه الناجحة ليستفيد منها الآخرون والتحذير من الفشل حتى لا يتيه معه السائق المهني. ومن باب الدفاع عن الحقوق المكتسبة، كتب النقابيون الجمعويون أحسن الفصول والفقرات. إن من يقوم بالدفاع عن حقوق السائق المهني ينظر إلى ذلك كمشروع مجتمعي لا ينفصل فيه السائق عن المستغل، ولا عن مالك المأذونية اقتصاديا واجتماعيا.

   وعلى مر الزمان، يبقى الممثل المهني هو العامل الحاسم فى محاربة المرتزقة والسماسرة الذين يزعمون أنهم يدافعون عن حقوق السائق المهني، الذي يعتبر شريكا أساسيا في ضمان الأمن والاستقرار داخل مهنته ومساهم في خلق المناخ الاجتماعي السليم. واعتبارا لذلك فهو في حاجة إلى تأهيل وتكوين ليكون على علم بحقوقه ومسؤولياته ويتطلع إلى من يستطيع الدفاع عن مصالحه حتى لا يسقط بين أيدي أولئك الذين يحاولون الاسترزاق بمآسيه.

مصطفى أمزوز

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!