في الأكشاك هذا الأسبوع

احتقان في وزارة اعمارة الذي تم تجريده من كل الصلاحيات

الرباط. الأسبوع

   ماذا يقع داخل وزارة الطاقة والمعادن والماء والبيئة من احتقانات وتجميد للمهمات وغموض في مصير التعويضات بعد نشر الهيكلة التنظيمية للوزارة في حلتها الجديدة؟ حيث الغليان يسود مرافق الإدارة المركزية للوزير المشهور بفضيحة “الدوش والناموسية” بأكدال، بسبب ما وصفه موظفون بالحيف والتهميش الذي يطال أطر الوزارة وكوادرها الكبار المكلفين مند سنوات بملفات علمية دقيقة كـ “الهيدروكاربونات” و”المعادن” و”الطاقة” وغيرها، تم تهميشهم اليوم في مقابل سيطرة مستشاري الوزير وديوانه على هذه الملفات.

   أعضاء ديوان الوزير اعمارة رغم أنهم مؤقتون وغير مختصين يسيطرون على الملفات، بل يسيطرون حتى على السفريات للمشاركة في المؤتمرات العلمية الدولية في مجال الطاقة والمعادن وآخرها سفر الوزير إلى قمة الهند ومؤتمر بجنوب إفريقيا، حيث أبى إلا أن يرفق به مستشاريه وليس الأطر التي تملك الملفات وتطلع عليها مما تسبب في احتقان وغضب في صمت كبير تعيشه الوزارة اليوم.

   إلى ذلك، زاد من هذا الغليان إبلاغ مدير كبير من أهم المهندسين والكفاءات التي تتوفر عليها الوزارة بتوقيفه دون أسباب وسط دهشة زملائه في الوزارة.

   الجدير بالذكر، أن الوزير عبد القادر اعمارة وزير الطاقة والمعادن كان قد سُحب ملف الطاقات المتجددة من يده ومُنِح لمصطفى الباكوري المدير العام لوكالة الطاقة الشمسية، كما تم إقصاؤه من اللجنة المغربية التي يرأسها صلاح الدين مزوار، والتي ستتكفل بتنظيم مؤتمر قمة المناخ أواخر هذه السنة بمراكش، فهل هي نهاية الوزير اعمارة؟   

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!